أخبار عربية وعالمية

إخوانى يكشف استعانة الجزيرة وأخواتها بشركات عالمية لشن حملات ضد مصر

كتب _ يوسف سلامة

استعين إعلام تميم بن حمد أمير الدوحة، كقناة الجزيرة والتلفزيون العربي، بالإضافة لمجموعة المواقع الإلكترونية، مثل “عربى 21، وعرب بوست”، وغيرها، بشركات عالمية في العلاقات العامة لبث الأكاذيب وخلق حروب نفسية تستهدف الدولة المصرية، وفقا لما كشف عنه إبراهيم ربيع القيادى السابق بالتنظيم.

وعن كيفية محاربة جماعة الإخوان الإرهابية الدولة المصرية، عن طريق الحروب النفسية وبث الشائعات والأكاذيب، قال ربيع: “هذه الحرب مسخر لها كبرى شركات العلاقات العامة العالمية التى تعد الملفات والدراسات، وتخطط الحملات الدعائية المدعومة بجيش من الإعلاميين والقنوات والصحف وترعى ميدانيا تنظيم تم تكوينه عبر 90 عاما وتدريبه على نشر الأكاذيب وترويج الشائعات وفبركة الفيديوهات والصور” ، فى محاولة لصناعة  رأي عام داخلي وخارجي ضد الرئيس والرمز وضد القوات المسلحة عمود الخيمة المصرية” .

وأوضح أن الأكاذيب التى تروجها قنوات الجماعة الإرهابية غرضها الأساسى هو التأثير بشكل كبير على الدولة المصرية، لافتا إلى أن الجماعة الإرهابية تضخ أموالا كبيرة للجانها الإلكترونية، لبث سمومها عبر مواقع التواصل الاجتماعى، بجانب القنوات الفضائية والمواقع.

وأضاف أن هذه الكتائب الإلكترونية تعمل على ترويج الشائعات التى تمس المواطن المصري، للتأثير عليه من خلال هذه الأكاذيب لخلق حالة من التشكيك فى الحكومة والدولة لإثارة الفتن فى المجتمع.

وذكر القيادى الإخوانى السابق، أن جماعة الإخوان تسعى لإسقاط الدولة المصرية، باستخدام آليات كثيرة وعلى رأس هذه الآليات “الحروب النفسية”، مؤكدا أن جميع ما تسعى له جماعات قوى الشر ضد مصر وشعبها ورئيسها مصيره الفشل.

وأشار ربيع، إلى أن جميع المخططات التى تحاك ضد مصر ستفشل، قائلا: “تتساءلون: هل الوضع مخيف؟ الإجابة لا هو مقلق وليس مخيفا، لا تخافوا على مصر ولا على رئيس مصر، لأن مصر كدولة وكشعب حصلت على المصل الواقي ضد محاولة صنع أي فوضى” مختتما تصريحات بقوله :”مفاجآت العقل الاستراتيجي المصري لا تنتهي ولكنه يترقب الوقت المناسب” .

احصائيات كورونا في مصر اليوم
19

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

113

الحالات الجديدة

5806

اجمالي اعداد الوفيات

91143

عدد حالات الشفاء

102254

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى