مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

أنور ابو الخير يكتب : قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق.. مسئولون في كوكب اخر

31

 

قد يهمك ايضاً:

المرأة والمسئولية وضغط العمل

تلاميذ عمرو بن لحي

فضيحة مدوية لأصحاب القرارات غير المدروسة لتشريد الشباب وأسر بالكامل من قبل محافظ الغربية تهز أركان مدينة زفتى
وتسود حالة من الغضب بين عدد من الشباب أصحاب الكافيهات التى تطل علي نيل زفتي والتي صنعوها سعياً
و طلباً للرزق الحلال ولتوفير إحتياجاتهم واسرهم لقمة العيش بعدما أغلقت في وجوههم كل سبل العيش الكريم حيث أن الغالبية منهم قد تحصلوا على شهادات عليا انتهى بها المطاف بوضعها في الأدراج او التعليق على الحائط والغضب الذي اجتاح الشباب يرجع إلى صدور قرار ظالم وغير مدروس من قبل محافظ الغربية الذي وَلِيَ إدارة شؤون الناس فيها ولخدمتهم وتلبية إحتياجاتهم ومتطلباتهم وليس تضييق الخناق عليهم بإزالة تلك المشروعات الصغيرة والتى تهدف إليها الدولة لهؤلاء الشباب المكافح والتي أصبحت متنفساً مهماً للمواطنين ومصدر رزق لكثير من الأسر من ذوي الدخل المحدود بحجة كونها تعدي علي امالك الدولة والنيل ولا تخضع لقرار غير مدروس ونفذ ظلماً وجوراً ويعتبر تعدياً ومساساً بأرزاق من يسعون لإيجاد دخل لهم في ظل ظروف معيشية صعبة وقاسية وإنعدام فرص العمل
فهذه مشروعات تستحق الاهتمام والتعميم من قبل المسؤول والحكومة والسلطة المحلية رغم انتشارها في كثير من الدول المجاروة وتحظى بدعم كامل من مؤسسات الدولة المختلفة لخفض معدلات البطالة وخلق فرص عمل للشباب بإعتبارها من المشروعات الصغيرة وضمن مشروعات دعم ريادة الأعمال إلاَّ عندنا في مصر لازم نتفنن في محاربة الشباب ونضيق عليهم عيشهم الحلال وندفعهم ليسلكوا طريق الحرام والزج بهم في ظلمات الإرهاب بدلاً من دعم السلطة المحلية لهؤلاء الشباب وتشجيعهم وفتح آفاق جديدة لهم لخوض مجال العمل الخاص وإحساسهم بالمسئؤلية وتحمل إدارة مشروع اقتصادي والعمل على تعميم الفكرة على باقي المحافظات لتوفير أكبر قدر ممكن من فرص العمل للشباب تنفيذاً لتوجه الدولة بإعادة استغلال الأصول والمساحات المهملة لتوفير مورد إضافي للأحياء والمراكز لتلبية احتياجاتها لتقديم خدمات متميزة للمواطنين تقوم بهدم مشروعاتهم ومحاربتهم في اكل عيشهم الحلال مع سبق الإصرار والترصد
وَلِيَتَذَكَّرَ معالي المحافظ والمحافظين حديث رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام
(اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ) وَلِيَتَذَكَّرَ كذلك دعاء المظلوم المقهور عندما يفوض المظلوم أمره لله تعالى يعوضه الله عن ظلمه وجعل الله سبحانه وتعالى دعوة المظلوم المقهور مستجابة فعندما يقول حسبي الله ونعم الوكيل في ذلك الشخص الذي ظلمني فبهذا الدعاء جعل الله حسبه وحماه ووكيله في ذلك الظلم لذلك نناشد سيادة المحافظ والسادة المسؤولون والحكومة دعم هؤلاء الشباب ومساعدتهم والوقوف إلى جوارهم وتقنين أوضاعهم بما يتناسب مع القانون والوقوف مع الشباب في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد لشباب طموح وعندهم طاقات هائلة تكسر الجبال الرواسي وقد اختبرتم معادنهم وقت الأزمات والشدة التى كانت تمر بها البلاد في كثير من المواقف وأصادر قانون لمنح تراخيص لمزاولة أعمالهم برسوم رمزية تراعي بمواصفات فنية لتلك المشروعات ومراعاة ظروفهم المعيشية القاسية
امنحوا للناس فرص للعيش الكريم ليكسب لقمته بالحلال من غير أي تعقيد ولا روتين بعيداً عن شطحات المسؤولين والمحافظين واساليبهم في الجباية والإبتزاز فلا يجوز ولا يصح بأي حال من الأحوال أن يهدم مشروع الشباب بقرار غير مدروس وأن يقطع أرزاق الشباب المعتمد عليها كلياً بهذه الطريقة الدراماتيكية
هذا اجحاف وظلم في حق الضعفاء والله لو كان عندهم بديل ما جلسوا هناك كان على المسؤولين قبل ان يقدموا على الهدم ان يدرسوا اوضاع المزرية لهؤلاء الضعفاء ولكن اصبحت اؤمن بقاعدة ابرك على الفقير حتى الأرض او زد للغني حتى تنتفح بطنه اكثر ولكن لايظلم ربك احدا ويوم يعض الظالم على يديه ولا ندامة انذاك الظلم حرام ويبقى مصيره بين الظالم والمظلوم ياعبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ولكن لا حياة لامن تنادي همنا واحد الأموال باي طريقة بالظلم والتشرد وما الى ذلك القوي ياكل الضعيف الله ايكن امعكم الضعفاء وهذا قانون الحيونات القوي هو الذي يتحكم وانا رايت اولئك الناس حالهم يغني عن ان تظلمهم يعيشون على فتات محنة بعد محنة عذاب فوق عذاب حسبنا الله ونعم الوكيل

التعليقات مغلقة.