مقالات

أحمد سلام يكتب ميدان البطل عبد المنعم رياض

بقلم أحمد سلام 

وتأتي النهاية في ساحة الشرف ليستشهد الفارس في المواقع الأمامية جراء قصف آثم لموقعه من القذائف الأسرائيلية وذاك ميدان الشرف الذي سيظل يحمل إسم الشهيد عبد المنعم رياض قائدا عظيما فارق في أيام الإنكسار وقت أن كان الجيش المصري يتأهب لمحو عار الهزيمة وهو ما إستلزم الإستعداد ودوام التدريب علي خطة العُبور تزامناً مع خوض حرب طويلة لحين حرب الخلاص أطلق عليها حرب الإستنزاف .
رحيل الفريق عبد المنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة في يوم السبت 9 مارس سنة 1969من مشاهد الألم التي علقت وستظل في ذاكرة المصريين ليس إعتراضا علي قضاء الله بقدر ما هو إفتقاد لقائد كان يؤمل أن يُكمل الرسالة التي لأجلها إنخرط في صفوف الجيش المصري ليحقق الكثير والكثير علي نحو غير مسبوق لقائد عسكري أطلق عليه لقب الجنرال الذهبي من جانب الروس .
قصة الرحيل تعكس شخصية القائد الشجاع الذي لايهاب الموت حيث ذهب إلي أكثر المواقع تقدماً علي الجبهة وذلك للإشراف بنفسه علي خطة تدمير خط بارليف ولم يكن يبعد عن مرمى النيران الإسرائيلية سوى 250 مترا حيث انهالت النيران فجأة على المنطقة التي كان يقف فيها وسط جنوده .
إستمرت المعركة التي كان يقودها الفريق عبد المنعم بنفسه حوالي ساعة ونصف الساعة إلى أن انفجرت إحدى طلقات المدفعية بالقرب من الحفرة التي كان يقود المعركة منها ونتيجة للشظايا القاتلة وتفريغ الهواء توفي الفريق عبد المنعم رياض بعد نحو ثلاثين عاما قضاها في الجيش متأثرا بجراحه.
خرجت مصر بأسرها يوم الأحد 10 مارس سنة 1969 تُشيع الفريق عبد المنعم رياض في جنازة تقدمها الرئيس جمال عبد الناصر وللمقارقات فقد كان الشهيد من نفس دفعة الرئيس جمال عبد الناصرفي الكلية الحربية .
قصة إستشهاد الفريق عبد المنعم رياض تُعبر عن الشخصية المصرية وتعكس روح الفداء والتضحية وتستلزم دوام البعث للأجيال تلو الأجيال في ظل التهافت علي التوافه .!
…… رحل الشهيد الفريق عبد المنعم رياض في ميدان الشرف وسيظل دوما موضع فخاروقد ظفر بالشهادة تاركا سيرة عطرة وتجربة تؤرخ لبطل عظيم .ودائما تُحيي مصر ذكراه بما يليق وقد إضحي يوم إستشهاده يوما للشهيد .
#احمد_محمود_سلام

احصائيات كورونا في مصر اليوم
11

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

177

الحالات الجديدة

6166

اجمالي اعداد الوفيات

98624

عدد حالات الشفاء

106060

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى