مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

أحمد سلام يكتب قراءة جديدة لموقعة الجمل !

بقلم احمد محمود سلام

قد يهمك ايضاً:

أوليفيا حنا تكتب التقليد الاعمي للغرب

أنور أبو الخير يكتب : تأمين النفس قبل الرحيل

بينما ميدان التحرير يعج بالمتظاهرين ومن في حكمهم ممن نصبوا الخيام لأجل إسقاط النظام في أيام ثورة 25يناير2011 كانت الأحداث متتابعة ومن المستحيل وضع نهاية يتصورها عقل يمكن أن تجعل من ثورة الميادين أيقونة لثورات الربيع العربي التي بدأت شرارتها في تونس ليفر الرئيس زين العابدين بن علي تاركا الحكم تحت ضغط الغضب الشعبي . !
كان المشهد المصري مختلفاً لأن المغضوب عليه نظام حكم أستمر ثلاثين عاماً في السلطة ولديه من الوسائل مايجعل الغلبة للدولة المصرية بالقوة .!
فجأة وفي الثاني من فبراير 2011 ولج إلي الميدان العشرات يمتطون الخيول والجمال ومعهم الكرابيج والسياط للاعتداء على المتواجدين في ميدان التحرير وقتها كانت عبقرية المصريين حاضرة لتصف ماجري بأنه موقعة الجمل .!
احاديث تلك الأيام تولت تفسير ماجري بأن من أتوا بالجمال والخيول من نزلة السمان بالهرب قد هالهم وقف الحال جراء فوضي ميدان التحرير وارادوا بفعلتهم فض تلك المشاهد كي تستمر الحياة بينما التفسير المنطقي بأنها الدولة العميقة التي تدافع عن نظام الحكم وهنا كان الحزب الوطني الحاكم ورجال النظام في بؤرة الإتهام بداية من صفوت الشريف وفتحي سرور .!
موقعة الجمل إذا رد فعل الدولة العميقة ورجال النظام للتصدي للمظاهرات وقتها انتصر من في الميدان وقاوموا من أتوا بالجمال والخيول وكان المشهد وقتها يميل إلي دعم من في الميدان وكان فرار الجمال والخيول مبعث سرور من شاهدوا ثورة وثقتها كاميرات الفضائيات أولا بأول .!
بعد 10 سنوات من “موقعة الجمل” ثورة 25 يناير انتهت إلي لاشئ . لا الأحوال استقرت ولأمصر نام لها جفن وقد ترك الرئيس مبارك السلطة في 11 فبراير2011 ووثبت جماعة الإخوان المحظورة تاريخيا الي سدة الحكم لأنها الأكثر تنظيما بالتزامن مع تنفيذ مخطط هدم مصر وكانت جماعة الإخوان طوع أمر أعداء مصر في واشنطن حيث إدارة الرئيس أوباما .!
” قراءة جديدة لموقعة الجمل “بعد عشر سنوات تستلزم رد الإعتبار لمن أتوا من نزلة السمان بالخيول والجمال للتصدي للمظاهرات بحسب ماتم تداوله وقتها في ظل أن الثورة ذهبت مع الريح وطغت خيبة الأمل .!
#احمد_محمود_سلام