مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة:
السيد حمدي
المشرف العام:
مصطفى عيد
رئيس التحرير:
كمال سعد

أحمد سلام يكتب شجون بيان الرحيل

بقلم احمدمحمودسلام 

 

فقدت الجمهورية العربية المتحدة وفقدت الأمة العربية وفقدت الإنسانية كلها رجلاً من أغني الرجال وأشجع الرجال وأخلص الرجال هو الرئيس جمال عبدالناصر”

تلك مقدمة البيان الذي نعي فيه السيد أنور السادات الرئيس جمال عبدالناصر إلي الأمة مساء 28 سبتمبر 1970 ليدخل السادات التاريخ من خلال بيان حزين أعقب بيان أسعد المصريين صباح 23 يوليو 1952.

 

عبد الناصر في رحاب الله في توقيت كانت فيه مصر علي باب الرجاء تنشد النصر علي إسرائيل واسترداد سيناء.

تكرر نفس البيان عقب إغتيال الرئيس السادات وقد تولي الأمر النائب حسني مبارك وقتها كان المشهد قاتما فقد كان المبتغي إسقاط الدولة المصرية وعموم الفوضي عقب إغتيال الرئيس في ساحة العرض العسكري. لكن الله سلم.

 

مصر وقت رحيل الرئيس جمال عبدالناصر. مشهد صادم للشعب المصري فقد كان الرجل يصول ويجول لأجل إحتواء أزمة أيلول الأسود من خلال القمة العربية الطارئة التي إنهت الأزمة ليودع الرئيس الملوك والرؤساء العرب وكان آخر من ودعهم أمير الكويت ليعود إلى بيته في منشية البكري لتصعيد روحه إلي بارئها ولاراد لقضاء الله.

خرجت مصر من صدمة رحيل الرئيس جمال عبدالناصر واستمرت الحياة ولكن دون عبد الناصر.

خرجت مصر من صدمة إغتيال الرئيس السادات واستمرت الحياة ولكن دون أنور السادات.

 

برحيل الرئيس جمال عبدالناصر مرر الأمر تقبل مشهد آخر وهو ما يطرح تناول دولة الثوابت التي لاتقف علي حاكم لأن الموت حق .!

شجون بيان الرحيل حتمت الحديث عن المشهد المستحيل في التاريخ المعاصر ألاوهو ترك السلطة طواعية وتمرير مشهد الرئيس السابق .!

لم يحدث أن ترك رئيس مصري السلطة طواعية.

 

إستمرار الحاكم في السلطة مادام القلب ينبض.حدث مع الرئيس مبارك وقد فارق مرغما جراء ثورة يناير 2011.

قد يهمك ايضاً:

قراءة في بيزنكس

ناني في حي المعجباني.. (نفوسه والدلع ناني) الجزء الرابع.. 

بين الاقسام 1

قراءة المشهد المصري في 28 سبتمبر 2022 توثق إحياء مصر الرسمية لذكري رحيل الرئيس جمال عبدالناصر ال52 من خلال زيارة رئاسية إلي الضريح ووضع أكاليل الزهور وفي نفس اليوم يحدث نفس الأمر حيث زيارة قبر الرئيس السادات في النصب التذكاري للجندي المجهول.

 

يتكرر الأمر كل عام معهما فقط .!

الرئيس جمال عبدالناصر مكانة لن تتكرر إنسان أصاب وأخطأ.التجربة ماتت معه .

الرئيس أنور السادات . هزيمة إسرائيل أدخلته التاريخ

إستعادة سيناء أدخله التاريخ رغم مرارة أن تصالح إسرائيل.

 

أحاديث الجمهورية الجديدة الحالية نظرة إلى المستقبل لها حيثيات جعلتها حديث الصباح والمساء.

الشعب المصري فطن لن يقرب من مشاعره مضلل.

من بحكم مصر لابد وأن يدرك أن التاريخ لا يرحم. يرحل الرئيس تلو الرئيس..مصر هي الباقية.

بقاء الرئيس.. الكلمة دوما للقدر أو الشعب حدث منذ ثورة 23 يوليو 1952.

 

يؤمل أن يكون العوض في الجمهورية الجديدة وصولاً للخبز والحرية والعدالة الاجتماعية قرين دستور يضع إطارا ثابتا لتداول السلطة لتمرير مشهد غائب عن المصريين ألا وهو الرئيس السابق الذي ترك السلطة بعد إنتهاء فترة ولايته تفعيلا للدستور.

تحيا مصر بالديمقراطية.

#أحمد_محمود_سلام

التعليقات مغلقة.