مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

أحمد سلام يكتب ذكر ماجري في دنشواي وباريس !

بقلم أحمد محمود سلام

في يوم واحد هو 13 يونيو ذاكرة الأيام توثق ماجري في دنشواي 1906 حيث إعدام مصريين أبرياء دون وجه حق .. وماجري في باريس 1980 وقد قام جهاز الموساد الإسرائيلي عالم الذرة المصري الدكتور يحي المشد المشرف علي المفاعل النووي العراقي.
…..ماجري في دنشواي مر مرور الكرام وقد تم إصدار أحكام جائرة في حق فلاحين من أبناء القرية .القاضي مصري وممثل الإدعاءومصري وقد تم كل هذا لأن مصر مستعمرة بريطانية وهنا الثأر لشهداء دنشواي يتراخي إلي يوم الحساب وكان مرجوا توثيق جرائم الإحتلال البريطاني لمصر لأجل إعتذار يقترن بتعويض ولسنا أقل من إسرائيل التي أقامت الدنيا جراء محرقة من نسج الخيال لتحصل من ألمانيا عن تعويض والويل كل الويل لمن ينكر المحرقة.
…ماجري للدكتور يحي المشد جريمة في وضح النهار والفاعل جهاز الموساد .هنا الدولة المصرية خارج المشهد للمطالبة بمحاكمة القتلة ومنهم العميلة تسيبي ليفني التي تولت لاحقا منصب وزيرة خارجية إسرائيل.
….اليقين أن الرئيس العراقي صدام حسين قد أكرم أسرة الشهيد الدكتور يحي المشد ماديا وأدبيا ولكن حق المشد لدي مصر التي حمل جنسيتها وفارقها طلبا للرزق .
..”…دنشواي …يحي المشد” وجع قومي ضمن مواجع كثيرة تستعصي علي النسيان.
…في 13 يونيو من كل عام أحفاد الفلاحين الذين أعدموا في دنشواي مع أحفاد الدكتور يحي المشد الذي إغتيل في باريس علي موعد مع مواجع الذكري التي تتجدد كل عام وهنا ذاكرة الأيام توثق أن مصر المحتلة وقفت عاجزة أمام ماجري في دنشواي علي هامش موت جندي بريطاني بضربة شمس .!
…وهو المشهد الذي يستلزم إعادة الطرح من مصر الرسمية حاليا كي تعتذر بريطانيا عن جرائمها في مصر قرين التعويض .
.ّ..ويبقي تكريم إسم الدكتور يحي المشهد مطلبا قوميا ولهذا أطالب بإطلاق إسمه علي الشارع الذي توجد فيه السفارة الإسرائيلية بمصر قرين تكرار نفس الأمر في مسقط رأسه بمدينة بنها عاصمة محافظة القليوبية.
…..بقي أن مقالي طرح فرضته ذاكرة الأيام حتي لاننسي وهنا النشر يستحيل حتي لاتغضب بريطانيا وإسرائيل ولكن الفيسبوك نافذة للنشر لأن الصمت يستحيل .
#أحمد_محمود_سلام