مقالات والابداع

أحمد سلام يكتب تغييب الضمير عمدا

بقلم أحمد سلام 

أن يدنو الموت من العباد وتكابد مصر جراء تبعات مقاومة فيروس كورونا القاتل فذاك يعني أن يتجرد البشر من الجشع والطمع واستغلال الظروف وصولا لعبور النفق المظلم بعدما عز منال راحة البال واضحي الموت أقرب والعيش الآمن إحتمال .!
فور إعلان حظر التجوال رويدا رويدا استغل البعض الأمر في رفع أسعار بعض السلع والخضروات بمقولة ظروف الحظر وبالتدريج اختفت بعض السلع في غيبة من الضمير وصار لزاما قطع الرقاب بيد من حديد ضد تلك الفئة الباغية.
ارتفاع في أسعار اللحوم ..في سوق الخضار ارتفع سعر الليمون من ثمانية جنيهات قبل اسبوع إلي ثلاثين جنيها.وامتد الأمر لجميع أنواع الخضروات.
المثير اختفاء الأقنعة الواقعية والقفازات وإن وجدت فالأسعار فلكية .!
استغلال نكبة لإحداث أزمة بغية الثراء جناية تستلزم العقاب العاجل ضد المستغلين حيث غاب الضمير لأجل ربح وفير علي حساب أزمة غير مسبوقة نهايتها في علم الغيب والكل يرجو عفو الخالق ورحمته بعباده.
علي هامش السيرة توقفت عند مشاهد مصورة في إيطاليا لأموال ألقيت في الشوارع والرسالة بعد تداعيات فيروس كورونا في إيطاليا أن الأموال لم تعد ذات قيمة بعد وفاة المئات بعدما نال منهم الطاعون .
بعد أسبوعين من قرارات الدولة المصرية لمواجهة نكبة فيروس كورونا مشاهد التكافل غائبة عن مواضع كثيرة الوطن في خندق واحد يواجه الوباء بشتي السبل. الدولة تبذل جهودا مشرفة غير مسبوقة . الجيش الأبيض وأقصد آليات وزارة الصحة تعمل وفق منظومة أقرب إلى جيش يخوض الحرب لمواجهة فيروس قاتل بينما يستغل من لا ضمير لديهم النكبة لأجل الإثراء واجدني اتمني الحل الكوري الشمالي نحو أي مقصر وهو الإعدام رميا بالرصاص لكل من يستغل الأزمة بأي تصرف سواء إخفاء سلع أو أقنعة واقية بما يعرف بالكمامات وكل مايستخدم لمواجهة الفيروس القاتل وكذا جراء رفع أسعار بعض السلع والخضروات .
… تغييب الضمير عمدا جريمة تستلزم تفعيل القانون ضد الفئة الضالة التي لم تتعظ من مشاهد الموت اليومية ونشطت تحتكر وترفع الأسعار وهنا لابد من ردع وعقاب لهؤلاء الفجار .
#احمد_محمود_سلام

احصائيات كورونا في مصر اليوم
29

الوفيات الجديدة

5366

الحالات السلبية

752

الحالات الجديدة

764

اجمالي اعداد الوفيات

4807

عدد حالات الشفاء

17265

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق