أحزاب ونواب

أبو شقة يهاتف وزير الأوقاف لاتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه منزل النحاس باشا

عقد المستشار بهاء الدين أبو شقة رئيس حزب الوفد وكيل أول مجلس الشيوخ اجتماعًا لبحث الإجراءات اللازمة لتأجير منزل الزعيم خالد الذكر مصطفى باشا النحاس من الدولة وتحويله إلى مركز ثقافي وطني.

حضر الاجتماع النائب الوفدي فؤاد بدراوي سكرتير عام حزب الوفد، والكاتب الصحفي عبد العزيز النحاس نائب رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، والكاتب الصحفي طارق تهامي عضو الهيئة العليا وعضو مجلس الشيوخ، واللواء سفير نور مساعد رئيس الحزب، والكاتب الصحفي وجدي زين الدين عضو الهيئة العليا ورئيس تحرير جريدة الوفد.

وأجرى رئيس حزب الوفد خلال الاجتماع اتصالًا هاتفيًا بوزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، الذي رحب ووعد ببحث المسألة واتخاذ الإجراءات والقرارات اللازمة في أقرب وقت، خاصة أن لبيت الزعيم مصطفى باشا النحاس قيمة تاريخية ومكانة كبيرة في قلوب الوفديين وقلوب المصريين جميعًا.

وأشار إلى أنه تم إرسال خطاب رسمي بهذا المعنى إلى وزير الأوقاف، حيث تضمن الخطاب طلبًا بتأجير منزل مصطفى باشا النحاس في مدينة سمنود التابعة لمحافظة الغربية، وتحديد القيمة الإيجارية تحديدًا رمزيًا، نظرًا لما له من تاريخ كزعيم وطني أدى دوره الوطني في خدمة الوطن على أكمل وجه، خلال حقبة تاريخية هامة من تاريخ مصر.

وأكد أبو شقة أن حزب الوفد يرى أن يكون هذا المكان بيتًا من بيوت الأمة تقديرًا للمصريين والوفديين وتذكيرًا بنضال هذا الزعيم في فترة تاريخية عصيبة من تاريخ مصر، فكان نضاله ضد المستعمر وضد القصر، حيث كان يُشار إليه بالبنان ، ويبث روح الوطنية في قلوب الأجيال، وتعليمهم المفهوم الحقيقي للكفاح من أجل الوطن وإرساء روح الإرادة والحفاظ على الاستقلال الوطني.

وأضاف رئيس الوفد أنه ترسيخًا لهذه الفكرة، فقد تم التواصل مع وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، على أن يتم التواصل مع وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم، لإجراء الإصلاحات اللازمة على نفقة الحزب، باعتباره موقعًا تاريخيًا.

وكان النائب الوفدي فؤاد بدراوي سكرتير عام حزب الوفد قد قام بمقابلة رئيس هيئة الأوقاف لبحث الإجراءات اللازمة لتأجير المنزل.

 

احصائيات كورونا في مصر اليوم
59

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

1022

الحالات الجديدة

8421

اجمالي اعداد الوفيات

121072

عدد حالات الشفاء

153741

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى