السياحة والسفر

كأول مطار في العالم … سلطنة عُمان تؤمن مطار مسقط بأحدث تقنيات الكشف عن الطائرات المسيرة

كتب – سمير عبد الشكور:

في ظل انشار ظاهرة الطائرات المسيرة التي تهدد دول العالم، كانت سلطنة عُمان سباقة دوماً في استخدام أحدث التقنيات لتأمين مطاراتها والكشف عن هذه الطائرات، وفي هذا السياق وقعت شركة مطارات عمان، اتفاقية لتزويد وتثبيت أحدث أنظمة الكشف عن الطائرات المسيرة بدون طيار أو كما يطلق عليها (الدرونز) في محيط مطار مسقط الدولي، مع شركة ألمانية، وبذلك يكون مطار مسقط الدولي أول مطار في العالم يقوم بتثبيت هذا النوع التقني من الأنظمة الكاشفة للطائرات المسيرة من دون طيار «الدرونز».

يأتي توقيع هذه الاتفاقية ضمن أولويات خطط مطارات عُمان لبلوغ أعلى المقاييس في تقديم أحدث التقنيات العالمية في مجالات إدارة المطارات المتبعة في أحدث مطارات العالم، والسعي في تمكينها بما يضمن استمرار أعلى معايير الأمن والسلامة والكفاءة العملياتية، وذلك من أجل تقديم تجربة سفر آمنه وسلسة لجميع مستخدمي مطارات عُمان.

تبحث مطارات عُمان دائما عن الحل الأمثل لتعزيز قدرتها وأن هذا النظام الذي سيتم تركيبه في مطار مسقط الدولي يمكنه اكتشاف وتحديد موقع مشغل الطائرات المسيرة مما يضمن سرعة التنسيق مع الجهات المختصة للتعامل معه وبذلك يكون مطار مسقط الدولي أحد أوائل المطارات الدولية في العالم التي لديها هذه التقنية من أنظمة كشف الطائرات المسيرة بدون طيار.

وبتوقيع هذه الاتفاقية يصبح مطار مسقط الدولي اليوم واحدا من المطارات الدولية المزودة بأحدث الأجهزة التي تعزز الملاحة الجوية، وتسهم في أن تكون حركة هبوط وإقلاع الطائرات آمنة ولشركات الطيران التي تستخدم مطارات السلطنة.

يُشار إلى أن هذا النظام التقني يعمل على اكتشاف الطائرات المسيرة وغيرها من الأجهزة التي تستخدم ترددا لاسلكيا حيث يقوم النظام بحماية المناطق المحيطة بالمطار بما فيها مسار إقلاع وهبوط الطائرات. كما يمكن للنظام اكتشاف عدة طائرات مسيرة على ترددات مختلفة في وقت واحد، ويأتي مزودا بكاميرات متطورة طويلة المدى للتحقق الإضافي.

الجدير بالذكر، أن هذا النوع من الطائرات المسيرة وبالرغم من سلمية بعضها لكنها قد شكلت تهديدا على الحركة الجوية في مطارات عالمية أخرى، واستطاعت شل الحركة بالكامل من هذه المطارات مما عطل عددا كبيرا من الرحلات وتسبب في تأخير سفر آلاف المسافرين ناهيك عن خطرها الأمني على سلامة السفر.

وتشهد منطقة الشرق الأوسط نموا وتطورات متسارعة تفرض على العاملين في قطاع الطيران المدني مواجهة مجموعة من التحديات ذات الصلة بمجال السلامة على مختلف المستويات، خصوصا في ظل تزايد الطلب على المسارات الجوية، وارتفاع مستويات حركة الطائرات، وأنظمة الطائرات بدون طيار في المجال الجوي المزدحم. وتشكل الطائرات بدون طيار خطرا أمنيا محتملا على كثير من المنشآت، بما في ذلك المطارات ومرافق الطاقة والأماكن ذي الحساسية الأمنية.

يذكر أن مطار مسقط الدولي قد فاز بجائزة أفضل مشروع تطوير سياحي بالشرق الأوسط بعد أربعة أسابيع من تدشينه، إضافة إلى فوزه بجائرة “أفضل مطار دولي جديد لعام ٢٠١٨” كما حصد أيضا جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية لعام ٢٠١٨ .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق