أحزاب ونواب

حب الوطن : الشعب المصري يحظى باحترام كبير من السيسى ..والعالم يدرك حجم الظهير الشعبي الكبير للرئيس

كتب – محمد عيد:

أكد المستشار أسامة عبد الجواد نائب رئيس ائتلاف حب الوطن أن إشادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بإرادة الشعب المصري ووعيه وتفهمه لضرورة تحمل أعباء خطوات الإصلاح الاقتصادي الجريئة إنما هو دليل قاطع على التقدير الكبير والخاص من الرئيس السيسى لهذا الشعب العظيم.

وأشاد ” عبد الجواد ” في بيان له أصدره اليوم بالقضايا التي استعرضها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع مجلس محافظي المصارف المركزية ، ومؤسسات النقد العربية، ومسئولي صندوق النقد العربي، بالإضافة إلى عدد من الخبراء والمتخصصين الماليين دولياً وإقليمياً ، من المشاركين في أعمال الدورة الاعتيادية الثالثة والأربعين لمجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد خاصة إشادة الرئيس السيسى خلال اللقاء بالدور الحيوي لمجلس المحافظين وصندوق النقد العربي في تحقيق التكامل الاقتصادي العربي ودفع عجلة التنمية الاقتصادية في جميع الدول العربية، بالإضافة إلى تطوير الأسواق المالية ، وتنسيق السياسات النقدية العربية، مثمناً – في هذا الصدد – مساهمة الصندوق في دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري.

 

وقال المستشار أسامة عبد الجواد تأكيد المشاركين على أهمية دور مصر المحوري في الوطن العربي ، ومنطقة الشرق الأوسط ، ونجاحها في تخطي التحديات المختلفة التي واجهت الدولة خلال السنوات الماضية بإرادة سياسية صلبة مدعومة بظهير شعبي عريض، بما في ذلك تنفيذ برنامج شامل للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، أسفر عن تحقيق نتائج إيجابية على صعيد رفع معدلات النمو وخفض عجز الموازنة وكذلك خفض معدلات البطالة والحد من التضخم، فضلاً عن تنفيذ حزمة من المشروعات القومية الكبرى في مختلف المجالات ساهمت في دفع جهود التنمية، وجعلت من مصر نموذجاً ناجحاً للاستفادة من تجربتها وتعميم خبرتها في هذا الصدد، خاصةً في إطار إستراتيجية “التنمية الوطنية 2030” إنما هو دليل قاطع على أن هؤلاء الكبار في عالم المصارف والمال يتابعون كل مايدور داخل الدولة المصرية ويعلمون تماما كما يعلم ويدرك العالم كله ان الرئيس السيسى يحظى بظهير شعبي كبير خاصة.

كما أشاد المستشار أسامة عبد الجواد بما دار خلال اللقاء حول مستجدات المشهد الاقتصادي ، وجهود تحقيق الاستقرار المالي في مصر، لا سيما من خلال المتابعة الدورية لأداء سوق رأس المال المصري ودعمه كمؤشر لأداء الاقتصاد، وكذلك تحرير سعر صرف العملة ،وتحقيق زيادة مضطردة في احتياطي النقد الأجنبي، فضلاً عن تبني مفهوم الشمول المالي كهدف رئيسي للمساهمة في تقليص الاقتصاد غير الرسمي، إلى جانب بذل الجهود اللازمة لتذليل العقبات التي تحول دون وصول الخدمات المالية الرسمية إلى كافة شرائح الشعب، بالإضافة إلى ما تضطلع به الدولة على صعيد تطوير البنية الأساسية من مد شبكة الطرق وإقامة العديد من المدن والتجمعات العمرانية الجديدة وتحقيق فائض في احتياطي الطاقة، فضلاً عن جهود توفير التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتحديث الأطر والنظم التشريعية والقانونية ذات الصلة مؤكدا ان كل ذلك يؤكد أن مسيرة الإصلاح الاقتصادي هى صناعة وسياسية مصرية بنسبة 100 % وان مصر وقائدها وشعبها لاتقبل اى تدخل خارجي في شئونها الداخلية السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق