أحزاب ونواب

النائب فتحي ندا يندد بالتدخل العسكري التركي في ليبيا

كتبت – سحر جمال الدين:

ندد النائب الدكتور فتحي ندا ،  بقرار تركيا الأخير بشأن التدخل عسكريا فى ليبيا، معربا عن قلقه البالغ إزاء هذا القرار. ، وأكد أن “مثل هذا التدخل سيؤثر سلباً على استقرار منطقة البحر المتوسط وذلك فى أعقاب تحذيرات أصدرتها مصر وروسيا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى بيان ثلاثي أصدرته اليونان وقبرص وإسرائيل.

وكان البرلمان التركى قد صوت ، بالموافقة على مذكرة تفويض لمدة عام تسمح للرئاسة التركية بإرسال قوات إلى ليبيا. وقال الدكتور فتحي ندا في بيان من النقابة العامة للمهن الرياضية” في ظل ظروف وأحداث متلاحقة تموج بها منطقة الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط وتكالب الطامعين والعملاء وحماة التطرف والإرهاب والطامعين بدون وجه حق في مقدرات وثروات دول المنطقة في تعاون وتنسيق ودعوة من الخونة والمتآمرين والعملاء الليبين الغير شرعيين ممن باعوا ضمائرهم وأوطانهم للتدخل السافر في شئون ليبيا الشقيقة وتدنيس ترابها ووحدة أراضيها طمعا في ثرواتها ومقدراتها وعودة لأحلام الطاووس والأطماع العثمانية بتأييد وتمويل من دويلة قطر العميلة الخائنة

 

وأضاف وفي إنتهاك صارخ للقانون الدولي من ناحية في ظل معارضة دولية وإقليمية واسعة من الدول المحبة للسلام وفي خرق واضح لقوانين الامم المتحدة .

 

ومن ناحية آخري تصدير الإرهاب والتطرف وتهديد الامن القومي للمصري وسلامة أراضيها من فئات جماعة الأخوان الإرهابية والمدعومة من تركيا وقطر بقصد زعزعة الإستقرار وإستمرار عملية التنمية الشاملة التي يقودها حامي مصر ومخلصها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي .

وفي ضوء هذا التطور السريع والمتنامي من محاولة تركيا بتحالف مع الخائن لما يسمي رئيس حكومة الوفاق الليبية بدعوته لتركيا لدعم هذه الحكومة الذائفة وإرساله لجنوده والإرهابيين ممن يرسلهم إلي ليبيا . فإن النقابة العامة للمهن الرياضية وأعضائها الذين يمثلون أكثر من خمسة ملايين من العاملين في مجالات المهن الرياضية تعلن تأييدها ومساندتها للقيادة السياسية وتحركها في وجه هذه الهجمة الشرسة علي الشقيقة ليبيا من ناحية وعلي التصدي للأطماع العثمانية والامبريالية التي تهدد أمن مصر الوطني وإستقرارها ومؤيدة بكل قوة للقيادة السياسية ولجيش مصر الأبي ووقوفنا وشعب مصر العظيم وراء قيادتنا وجيشنا داعمين ومساندين كل الخطوات والإجراءات التي تقدم عليها القيادة السياسية الحكيمة لحماية أمن ليبيا الشقيقة وجيشها الوطني وحماية مصر وأمنها وثرواتها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق