محافظات

القيم الأخلاقية وبناء الشخصية في حلقة نقاشية ضمن مبادرة معاً لموجهة العنف

كتبت – داليا على:

عقد مركز النيل بمجمع إعلام بورسعيد بالتعاون مع مركز الفرما الثقافي و المجلس الأعلى للثقافة حلقة نقاشية بعنوان “دور المجتمع المدنى فى بناء الشخصية “بمدرسة فاطمة الزهراء الإعدادية بنات .

و صرحت مرفت الخولى مدير عام إعلام القناة أن بناء الإنسان هو الهدف الأساسي لتحقيق التماسك في المجتمع و لن يتحقق بدون غرس  قيمنا الأخلاقية  الأصيلة في الجيل الجديد.

 

هذا و تناول اللقاء عدد من المحاور بحضور فضيله الشيخ سيد سليم كبير ائمة بأوقاف بورسعيد و الاستاذة الهام الفقى مدير مركز الفرما الثقافي و سماح حامد إعلامية بمجمع إعلام بورسعيد امال وهبة مديرة المدرسة ،و الاستاذة لطيفة الزكى منسق وحدة التدريب و الجودة  وهانم الخولى و دعاء رمضان مكتب التربية الاجتماعية  ةبمشاركة عدد كبير من طالبات و أعضاء هيئة التدريس بالمدرسة.

 

ودار الحوار حول أهمية التحلي بالقيم الأخلاقية والتي نستمدها من المبادئ الدينية وانه يجب  ان تعرف كل فتاة حقوقها وواجباتها و تنمى مهاراتها جيدا بما يتوافق مع ميولها و مواهبها و تحديد هدفها جيدا و تحديد خطوات الوصول اليه ، كما تمت الإشارة الى ان ما تواجهه الفتاة فى مرحلة المراهقة من تغيرات فسيولوجية و جسمية و فكرية تحتاج لمزيد من الثقافة لتجتاز المرحلة بوعى و نجاح و بناء شخصية قويه تؤهلها لقيادة مجتمعها و بناء اسرة و تربية جيل جديد يمثل المستقبل .

 

وتم القاء الضوء على ان ظاهرة التنمر و التى تنشر بشكل كبير فى مجتمعاتنا هذه الأيام هى صورة لغياب القيم و انتشار السلبية واللامبالاة و هى شكل من اشكال العنف التى من الممكن ان تؤدى لتائج سلبية على الفرد وبالتالى على المجتمع .

 

كما تمت الاشارة الى خطورة استخدام التكنولوجيا الحديثة فيما لايفيد خاصة بالنسبة للفتيات كالتصوير و الالعاب الاليكترونية التى تحرض على العنف و ضياع الوقت و تمت التوصية بالاستخدام الايجابى لتلك الامكانيات المتاحة من الوسائل التكنولوجية كاستخدامها فى البحث العلمى او استبدال الدروس الخصوصية بفيديوهات الشرح على الانترنت و ما الى غير ذلك من تنمية المهارت اللغوية او الفنية و المواهب .

 

وتضمن الحوار ايضا قصيدة شعرية ن القاء الاستاذ احمد الدسوقى عن العنف و اسبابه و نتائجه على المجتمعات متمثلا فيما نراه من حوادث ارهابية فى جميع البلاد.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق