محافظات

الذوق مخرجش من مصر

كتبت-مني خليفة:

 

ضريح العارف بالله سيدي الذوق بشارع المعز
في عصر الدولة المملوكية كان هناك رجل يدعى حسن الذوق، مغربي الأصل كان يعيش في مصر وكان أحد تجار الحسين ذات يوم نشب شجار عجز “الذوق” عن فضه والصلح بين المتخاصمين، وكانت تلك المرة الأولى، التي يفشل في أداء مهمته في فض النزاع، ووصل الأمر للحاكم العسكري الذي أمر بحبسهم في السجون العسكرية.

بعد تلك الواقعة شعر “الذوق” بالحرج، وأحس أن مكانته تهاوت فقرر الخروج من مصر دون أن يحدد وجهته.

خرج من مصر حزينًا ولم يمر من بابا الفتوح حتى سقط مغشيًا عليه، وهنا تجمهر الناس حوله، وكانت الفاجعة “لقد مات الذوق”، فقرروا دفنه مكان سقوطه
تمر الليالي والأيام، وجاء من يشكك في صدق وفاة “الذوق” في مصر، فكان يرد عليه الناس “الذوق مخرجش من مصر” لكن مات على أبوابها حزنًا وأسفًا.
وهنا جاءت مقوله الذوق مخرجش من مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق