طفولة

كيف تحمى طفلك من القلق؟

القلق هو أمر طبيعي وكلما كبر الطفل، تعلم من والديه، أقرانه، أصدقائه ومدرسيه، فسيقوم بتطوير مهاراته ليهدأ نفسه ويتعلم التعامل مع مشاعر القلق. ولكن أحيانا مشاعر القلق هذه قد تكون مزمنة ومستمرة وقد تتحول إلى مرض. والقلق غير المسيطر عليه سيؤثر على حياة الطفل اليومية ويعيق نشاطاته ويمنعه من التواصل مع أقرانه وبقية أفراد العائلة. وهنا على الأهل التميز بين القلق الطبيعي والقلق المرضي. وسواء كان القلق مؤقتا أو مزمنا فهناك أمور هامة يجب على الأهل إتباعها وهي:

الأطفال الذين يقضون وقتاً طويلاً أمام شاشة التلفزيون أو جهاز الكومبيوتر والألعاب الإلكترونية هم أكثر عرضا للقلق وقد يؤدي إلى الاكتئاب لذا من المهم جدا دمج الطفل ببعض النشاطات الرياضية والحركة خارج المنزل.

يجب حصول  الطفل على عدد ساعات كافية من النوم يوميا ضروري جدا.

الغرفة التي ينام فيها الطفل يجب أن تكون مظلمة وهادئة.

يحتاج الطفل إلى 8 ساعات نوم يوميا على الأقل.

احذر من الأطعمة الجاهزة والوجبات السريعة عرفت بأضرارها حيث تسبب البدانة لدى الأطفال وأمراض قد تحدث عند الكبر كالسكري والقلب وضغط الدم.

وفي نفس الوقت تزيد هذه الأطعمة من شعور الطفل بالقلق لما تتركه من سموم في جسده يؤدي إلى ارتفاع معدل القلق لديه. استبدلي هذه الوجبات بوجبات صحية وخفيفة وأكثري من تقديم الخضر والفواكه الطازجة لطفلك والمزيد من شرب الماء.

الحركة والرياضة تريح الأعصاب وتقوم بموازنة المشاعر. الطفل الذي يعاني من القلق سيستفيد كثيرا من ممارسة النشاطات البدنية لأنها تحفز الدماغ لإفراز هرمونات مهدئة .

الرياضة كذلك تطرد السموم المتواجدة في الجسم والتي قد تلعب دورا بزيادة معدل القلق.

الطفل الذي ينشأ في بيت مليء بالصراعات والخلافات يكون أكثر عرضا للإصابة بالتوتر والضغوطات والقلق. لذا حاولي تجنب المشاكل العائلية والدخول في صراعات خاصة أمام الطفل. احرصي على توفير أجواء مليئة بالأمان والراحة لطفلك.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق