Exclusiveفن وثقافة

الفقي يفتتح آخر جلسات الإسكندرية الحوارية مصر 2050 بالتعاون مع الأمم المتحدة

كتب – حمدى شهاب:

افتتح الأستاذ الدكتور مصطفى الفقي؛ مدير مكتبة الإسكندرية، فعاليات الحوار السادس والأخير من جلسات الإسكندرية الحوارية مصر 2050، والذي ناقش دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات في دعم منظومة الإدارة العامة في مصر 2050، وذلك بحضور نخبة من الخبراء في هذه المجال.

جاءت الجلسة في إطار سلسة من الجلسات عقُدت تحت عنوان “حوارات الإسكندرية مصر 2050” التي نظمها مركز الدراسات والبرامج الخاصة التابع لقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية بالتعاون مع مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في جمهورية مصر العربية، في سياق مذكرة الشراكة التي وقعها الجانبين في يوليو الماضي، وذلك تماشيًا مع التوجه الوطني العام لتفعيل استراتيجية تنمية شاملة متمثلة في استراتيجية التنمية المستدامة: رؤية مصر 2030.

وأكد الدكتور مصطفى الفقي؛ مدير مكتبة الإسكندرية، على أهمية دعم مثل هذه الحوارات والنقاشات البناءة التي تساهم في مد جسور الحوار والتواصل مع مفكري الوطن من خلال مكتبة الإسكندرية، وذلك تفعيلاً لدور المكتبة الثقافي كمنصة حوارية تجمع خيرة العقول الوطنية لإنتاج أفكار مبتكرة تساعد على تحقيق خطط مصر المستقبلية وتطوير المجتمع المصري على كافة الأصعدة. كما أن هذه النقاشات تساهم في تحقيق خطط التنمية المستدامة ودعم الشباب المصري  ككل وشحذ جهودهم.

وتهدف جلسات الإسكندرية الحوارية مصر 2050 إلى توفير إطار من التعاون يركز على تعزيز حوار جديد ومبتكر للوصول إلى حلول متميزة ومتكاملة لتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في مصر. وتناولت “حوارات الإسكندرية مصر 2050 ” عدة محاور مَعنية بقصايا التنمية وذلك بحضور نخبة من المفكرين والمختصين في مجالات مختلفة.

وقد عقدت الجلسة الأولى في سبتمبر 2018، وافتتحها الدكتور مصطفى الفقي. وناقشت الجلسة المفاهيم الجديدة عن المجتمع المتكامل وسوق العمل والعمالة والابتكار التكنولوجي والتنمية العمرانية خاصة في المدن وكيفية التكيف والمواكبة المجتمعية للمستجدات المختلفة.

وعقدت الجلسة الثانية في نوفمبر 2018. وتناولت قضية التعليم ومستقبله، والبنية التكنولوجية والتعليمية المطلوبة لمواكبة الابتكارات التكنولوجية اللامحدودة وتأثيرها على التنمية المجتمعية بشكل عام. أما الجلسة الثالثة فعقدت في ديسمبر 2018 وناقشت مستقبل التنمية المستدامة وقضايا التغير المناخي والمتغيرات المتوقعة في هذا الصدد وتأثيرها على السياق المصري بحلول عام 2050. وأقيمت الجلسة الرابعة في فبراير 2019 وتناولت موضوع الهجرة والتغيرات المترتبة عليها. وجاءت الجلسة الخامسة في مارس 2019 وكانت مخصصة للشباب وآرائهم عن ماذا تعني حياة مستدامة في مصر 2050 والمواضيع التي يعتبرونها الأكثر إلحاحًا في محيطهم ومصر عام 2050.

جدير بالذكر أن مكتبة الإسكندرية ومكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في جمهورية مصر العربية سينظمان مؤتمرًا مشتركًا تدور أعماله حول محصلة سلسلة الحوارات المشار إليها، وذلك في سبتمبر القادم وبالتعاون مع وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق