متابعات وتقارير

لليوم السابع على التوالي ” السوشيال ميديا ” تنتفض لمقتل البنا مطالبة بسرعة القصاص

''عميد إعلام الأزهر'' يطالب بإعدام '' عبده موتة ''

متابعة – محمد عبد الوهاب :

” إعدام راجح حق محمود فين” هاشتاج تصدر مواقع التواصل الاجتماعي فى مصر عقب مقتل محمود البنا طالب الثانوية العامة دفاعا عن فتاة ، إعترضها  الجاني محمد راجح بالمنوفية  ، وسرعان ما انتفضت مواقع التواصل الاجتماعي فى مصر  لمتابعة تطورات الأحداث عقب القبض على الجناة وتقديم النيابة الجناة للمحاكمة العاجلة  حتي أصبحت قضية الساعة وتحولت الى رأي عام .

أكد الأستاذ الدكتور غانم السعيد عميد كلية الإعلام بجامعة الازهر أن  أسباب تفشي هذه الظاهرة في مجتمعنا هو ذلك الفن الهابط الذي يوظف العنف ، ووسائل البلطجة كعنصر إثارة لتحقيق الشهرة ، ونزع الإعجاب ، وجمع الأموال ، وتقع تلك المسؤولية خصيصا على أحد الممثلين السينمائيبن الذي صدَّر إلى الشباب – من خلال أدواره في عدد من الأفلام – العنف إلى المجتمع  في أقسى وأشد صوره .

وأشار ”السعيد” الى هذه الحوادث  حيث أصبحت إحدى ظواهر المجتمع الخطيرة في الآوانة الأخيرة ، قائلا السؤال الذي يجب أن يسأله المجتمع لنفسه الآن : لماذا تفشت هذه الحالة في مجتمعنا حتى صارت ظاهرة تقوض بنيانه وتؤثر على السلم المجتمعي ، و الذي نحن في أشد الحاجة إليه في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها الوطن .

كما أضاف ”عميد إعلام الأزهر ” أن أهم أسباب تفشي هذه الظاهرة في مجتمعنا هو ذلك الفن الهابط الذي يوظف العنف ، ووسائل البلطجة كعنصر إثارة لتحقيق الشهرة ، ونزع الإعجاب ، وجمع الأموال ، وتقع تلك المسؤولية خصيصا على أحد الممثلين السينمائيين الذي صدَّر إلى الشباب – من خلال أدواره في عدد من الأفلام – العنف الذي تسلل الى المجتمع المصري .

وطالب ” غانم ” فى مقال له على موقع ”فيس بوك” بإعدام تلك الأفلام والمسلسلات التي تحرض على ذلك العنف والقتل والبلطجة، وتقديم كل من شارك فبها من المؤلفين ، والممثلين ، والمخرجين ، والمصورين ، والممولين إلى محكمة عاجلة بتهمة التحريض على العنف والقتل الذي أضر بالسلم المجتمعي ليكونوا في قفص الاتهام جنبا إلى جنب مع هؤلاء الذين غرروا بهم ودفعوهم إلى ارتكاب جرائم القتل بهذا البرود الذي لم نألفه في مجتمعنا .

كما طالب ” السعيد ” علماء الاجتماع ، وعلم النفس ضرورة الاسراع وتشخيص الظاهرة ، وتقديم العلاج ، كما أن على رجال الدين الإسلامي والمسيحي أن ينهضوا أيضا بمسؤولياتهم في توجيه أفراد المجتمع  إلى القيم والأخلاق الفاضلة ،  وبيان خطورة الاعتداء على الأنفس والأعراض ، وعلى المسؤولين في وزارات الأوقاف ، والتربية والتعليم ، والثقافة ، والشباب  والرياضة ، ووسائل الإعلام المختلفة أن يتحركوا على أرض الواقع لمواجهة مظاهر العنف التي بدأت تتفشى في المجتمع وتقوض بنيانه ، وتهدد السلم المجتمعي فيه .

ومن جانبه قال الخبير القانوني  محمد وهبة المحامي بالنقض ان السبب الاول لوصول المجتمع لهذا العنف وانتشار الكذب والعلاقات الاثمة ،  هو غياب التعاليم الاسلامية والأخلاق المحمدية ، مشيرا الى ضرورة  ذلك تعديل القانون بخفض سن الطفل من ١٨إلى ١٢ عام وتفعيل دور الجمعيات الأهلية لزياده الوعى المجتمعى .

واوضح   ياسر العبد ‘مصري مقيم بدولة الكويت ‘أن  أسرة محمد راجح كانت تتمني ان لا تقف هذا الموقف ولكن الاسلوب الذي تستخدمه الاسرة من ترهيب ووعيد واستفزازهم لأهل القتيل يشير الى كم الفساد بهذه الأسرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق