مقالات والابداع

ميادة مرتضي تكتب.. الفئات الخاصة جزء اصيل من المجتمع‎

يعتبر مجال الفئات الخاصة أحد المجالات والميادين الهامة التي تحظى بأهمية بالغه فى الدول المتقدمة والنامية علي حد سواء.

وقد أصبح الاهتمام برعاية وتأهيل الفئات الخاصة يشغل الكثير من المهن والمهتمين بهذه الفئات، والخدمة الاجتماعية من المهن التي تسعى إلى مساعدة تلك الفئات من خلال تقديم مجموعة من الخدمات سواء كانت خدمات وقائية أو علاجية أو تأهيلية من منطلق أن مجال رعاية وتأهيل ذوى الفئات الخاصة من المجالات الهامة لممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية.

ويساعد توفير تلك الخدمات ورعاية وتأهيل ذوى الفئات الخاصة فى حل الكثير من المشكلات والتقليل من الآثار الاجتماعية والنفسية وتحويل تلك الفئة إلى مواطنين منتجين يساهمون فى تنمية وزيادة إنتاجية المجتمع، وإعادة تأهيلهم مهنيًا ونفسيًا واجتماعيًا لاسترداد أقصي ما يمكن من إمكانياتهم فى الحياة من خلال تنمية ما تبقى لديهم من قدرات وإمكانيات ومساعدتهم فى الحياة الكريمة.

كما تبذل الدول كثيرًا من الجهد إلى تمكين ذوى الفئات الخاصة ودمجهم داخل المجتمع حتى تشعر تلك الفئة بأنهم أشخاص طبيعيين مثل غيرهم من الأسوياء وتوفير فرص التفاعل والتوافق الأجتماعى وتعميق الشعور بالأنتماء وإكسابهم مهارات اجتماعية ولغوية وإقامة علاقات ناجحة والأستفادة من خبرات النجاح والفشل حتى يكتسبوا القوه اللازمة لمن يعيشوا مع غيرهم من الأشخاص الأسوياء من منطلق أن الكثير من المواثيق والمعاهدات الدولية والمحلية أكدت على حقوق ذوى الفئات الخاصة باعتبارهم فئة يجب أن تعامل مثل غيرهم من الأشخاص الأسوياء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق