مقالات والابداع

محمود عبدالحفيظ يكتب/ قرى أسيوط.. في محنة!

عندما ذهبت إلى قريتنا (الزرابي) المتواضعة بمحافظة أسيوط خلال الشهر الماضي، وجدتها تآن من الأحوال التي آلت إليها من تردي الأوضاع في كافة المجالات، فالصرف لا يلبي احتياجات المواطنين ويمنع التلوث الذي دمر الترع والمصارف الزراعية والمنازل، وأودى بصحة المواطن نتيجة انتشار الأمراض والأوبئة وإختلاط مياه الصرف بمياه الشرب دون تحرك واضح للحد من الكارثة من قبل مسئولي المحافظة والقائمين علي المجالس المحلية.

إلي متي سنظل بلا صرف صحي محترم ينتشل المواطن من الأمراض والأوبئة ويحمي الرقعة الزراعية من التلف؟

لم يتوقف الإهمال عند هذا الحد بل طال الطرق التي لا يوجد لها معالم وأصبحت مدقات ترابية لا تصلح المواشي، ولا تساعد الكادحين علي قضاء احتياجاتهم اليومية حتي انغرس المواطن في قاع الإهمال والفساد الإداري رغم الجهود التي يبذلها الرئيس عبدالفتاح السيسي لتلبية وتوفير احتياجات المواطن في كافة القرى والنجوع.

لا اتصور أن هذا الوضع هو ما تخطو إليه القيادة السياسية نحو خطة مصرية طموحة تعمل علي الإهتمام ووضع ملايين المصريين في قري الصعيد في مقدمة التنمية والنهوض بأوضاعهم المعيشية وتحقيق الآمال التي ملأت قلوب البسطاء منذ وصول الرئيس الي سدة الحكم.

لا نعلم لماذا يقبع مسئولي المحليات علي المكاتب دون الاتصال المباشر والالتحام بالجماهير للتعرف علي مشاكلهم والعمل علي وجود حلول لها أو رفعها للمسئولين الذين يمتلكون قرارات إزالتها، لتشكل طوق النجاة لملايين الفقراء والمحتاجين.

اتمني أن يعمل رجال المجالس المحلية بنفس الهمة التي تتبعها القيادة السياسية لتنمية القرى والمحافظات التي حُرمت من الحصول علي حقوقها طوال عقود من الزمان.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق