مقالات والابداع

فرحة مع سبق الإصرار

بقلم – ريدان عزالدين: 

فكرة التقاط الموجات وتحويلها الى بث قد تكون من البديهيات للمهندسين وجميع المختصين، لكن ماذا عن استخدامها بشكل عملي في المنزل!

نعم المنزل

المصريون لم يستسيغوا فكرة العودة للاريال فقاموا باختراعات منزلية، كأنهم يخللون الخيار او يحفظون الليمون، قاموا بصناعة لاقطات في المنزل والتقاط تلك الموجات من الهواء ومشاهدة مجريات بطولة أمم أفريقيا مجاناً وفقاً لأحقية البث الأرضي.

ملايين بشكل جماعي وبهذا الوقت ولهذه المناسبة ومن قبل شعب مصر يجب قراءة المشهد من عدة جوانب، فبرغم كل الظروف التي تعيشها مصر والأوضاع المعيشية والسياسية وجدت الدولة بمؤسساتها نفسها أمام تحدي عملي وجدي.

استضافة بطولة قارية وعدد منتخبات () واستقبال ما سيتجاوز المليونين مشجع في الملاعب _بعد انقطاع تام منذ سنوات_ وحركة كاملة في أكثر من خمس محافظات لاستضافة المحفل الأفريقي.

كان حفل الاستقبال مبهر للجماهير وصادم لأعداء مصر حالياً، يستطيع النظام المصري استثمار هذا الإنجاز على مستوى الخطاب السياسي والإعلامي ويستطيع البناء عليه من أجل حفل اختتام يكون بمثابة رسالة للعالم بأن مصر سعيدة.

هذه المناسبات أساسا وجدت لسعادة الناس، ليس للإعانات ولا للتعقيدات الطارئة لكل شيئ ترفيهي، من حق كل مصري ان يفرح لمجرد الفرح، ان يبتسم ان يشجع فريق منتخب بلاده بكل حماس، ان يفرغ كل تلك الهموم والتحديات، ومن حق الأطفال أن يتسألو ماذا يحدث؟!

ماذا هناك؟ “في ايه؟!”

دي مصر بتفرح وتفرح افريقيا وكل الوطن العربي

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق