مقالات والابداع

تعديل اللائحة الطلابية ضرورة عاجله

بقلم – خالد الخضري:

رئيس اتحاد معلمي مصر

كل عام ننادى  بضرورة تعديل اللائحة الطلابية وتغليظ موادها لأنها منذ إقرارها لم تكن رادعا أبدا لتجاوزات الطلبه وأولياء أمورهم

ونرى يوميا اعتداءات وبلطجة وتمادى من الطلبه وأولياء أمورهم تجاه المؤسسات التعليمية بدون خوف ولا  رادع ولا حساب للعقوبات المنتظرة

فنرى فيديوهات لطلبه يتطاولون على معلميهم بالألفاظ والأفعال والرقص والاستفزاز بدون حياء ولا اهتمام لما سوف يناله من عقاب منتظر

بل نال الطلبه من زملائهم الضرب والإصابات والتنمر ووصلت إلى حد القتل  واستخدام الكاتر فى  المعارك فيما بينهم

وأيضا رأينا حالات كثيرة من اعتداءات أولياء الأمور على المعلمين والقيادات بالضرب والسحل والإصابات باستخدام الآلات الحادة

وللأسف الشديد اللائحة التي وضعت لعقاب  تلك الحالات هزيلة وغير رادعه

وكان من المفروض أن يكون  هناك مادة بالفصل النهائي من التعليم الحكومي لكل من يتعرض لمعلمه أو زميله بالسب والاهانه والتطاول بالقول أو الفعل

لان مثل هؤلاء الطلبه لن يصلح التعليم من أخلاقهم ولا سلوكهم شيئا

فالبيئة التي نشؤا فيها واتوا منها ربت وغرست فيهم السفالة وعدم الاحترام وعودوهم على حمل السلاح والتعامل به

بل والتطاول على  معلميهم وكأنهم في سوق مفتوح  لا أدب ولا قواعد فيه بل البقاء  لمعدومي الأدب والتربية

وأيضا بإقرار قانون لمعاقبه ولى الأمر بعقوبة جنائية عند اقتحام المدرسة والتطاول أو التعدي على العاملين بها حتى نضع حد وردع لكل من تسول له نفسه بالإقدام على هذا الأمر

ولأولياء الأمور الحق في شكوى المعلم الذي يخطأ بطريقه قانونيه وهناك جزاءات رادعه للمعلمين المخطئين  بداية من الخصم والجزاء إلى حد الفصل والسجن

وكثيرا ما نرى المعلم ساكن أمام تطاولات واستفزازات الطلبه المشاغبين لان يده مغلولة ولا يستطيع اتخاذ إجراء إلا بالاستدعاء ولى الأمر الذي لن يثنى الطالب المشاغب عن تكرار فعلته مرات ومرات

ورأينا الأعوام السابقة قرارات استفزازيه بالسماح للطلبة المفصولين نتيجة الغياب المتكرر بالدخول للامتحانات وكأننا نكافئهم على أفعالهم

كل هذه الأخطاء تشجع المشاغبين وتدفعهم للاستمرار في أعمالهم الشيطانية تجاه معلميهم

أما إذا اقر قانون بفصل المخطئ نهائيا سيكون هناك أدب واحترام والتزام وتعليم صحيح ونشىء صالح يخدم بلده ونفسه

أما ما نراه يوميا فهو ناقوس خطر  ينذر  بكوارث   قادمة وخصوصا إذا كانت هذه هي عينات خريجي المستقبل وبناة الوطن

أخيرا من حق المعلم أن ينعم بالاحترام والتقدير داخل مدرسته وان نوفر له الأمان ونعطى له الصلاحيات لقياده الفصل وإلقاء دروسه في جو هادى يحكمه الحقوق والواجبات وطالما هناك قانون يحكم عمل المعلم

فلماذا لا يكون هناك قانون يحكم سلوك الطالب وولى أمره

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق