Exclusiveمقالات والابداع

بكل صراحة..كمال سعد يكتب :يا “بخت” زفتى بـ” محمد فودة”

محمد فودة..أحد الأسماء التي أجزم أنها معروفة لدى قطاع كبير من الشعب المصري بل داخل الوطن العربي..بعد أن تعرض لحملات ممنهجة ومدفوعة الأجر، للنيل منه بعد النجاحات العديدة التي حققها..وأصبح ملء السمع والبصر ونال ثقة القائمين على هذا البلد في كل القطاعات حتى أن وصل إلى قلوب أبناء بلده ومسقط رأسه “زفتى” إحدى المراكز الجميلة بمحافظة الغربية ،التي أشرف بأنني انتمى إليها أيضا.

والحب والتقدير و الإحترام المتبادل بين شغب زفتى و محمد فودة دفعه لمطالبته بخوض الإنتخابات التكميلية لمجلس النواب..وبرغم أن فودة،وانا أعلم جيداً أنه ليس لديه مساحة من الوقت لإرتباطه بأعماله الخاصة داخل وخارج مصر إلا أنه لم يفكر أو يتوانى لحظة فى تلبية نداء أهل بلده وقرر خوض هذه الجولة ليرد الجميل إلى كل أبناء هذا المركز الذي تضرب أعماقه فى جذور وطننا الغالي.

وأبناء زفتى لهم صولات وجولات ومعرفون بالمواقف البطولية والرجولة المفرطة على مر التاريخ..ولعلنا جميعاً نتذكر “جمهورية زفتى” وهو تأكيد على أن هذا الشعب قوى ولن ينساق وراء من يسعون إلى أصحاب النفوس الضعيفة الأفكار المخربة والمصالح الشخصية البحتة، وهم قلة قليلة لا يتعدون أصابع اليد الواحدة..وبشكل شخصي اعرف جيدا أن “الزفتاوية”سيكونون على قلب رجل واحد للوقوف بجانب ابنهم محمد فودة ،الذي أكد مراراً وتكرارا أنه خادم لأهله بلده، والدليل الدامغ والقاطع والذي لايدع مجالا للشك أنه “أى فودة” ساهم فى الإرتقاء بمعظم المرافق الخدمية والحيوية على أرض زفتى وأبرزها على الإطلاق إهتمامه غير المسبوق بالمستشفى العام الذي أصبح مفخرة وصورة مشرفة، بالإضافة إلى تكفله بمستشفى قرية سنباط والذي تولى الصرف عليه من ماله الخاص حتى رأى النور..بالإضافة إلى قرى شبراملس وحانوت وشرشابة، التى وضع بداخل كل منها بصمات ولا أروع بشهادة الجميع..وغيرها من قرى المركز . وأعمال محمد فودة الخيرية ومواقفه على أرض زفتى لا تعد ولا تحصى منذ سنوات طويلة.. وحتى لايظن أحدا أننا أجامله بهذه الكلمات، سوف أطرح سؤالاً واحداً فقط..هل كان يعلم محمد فودة أن النائب رفعت داغر الذي نجح في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة سوف يرحل عن عالمنا..ولهذا السبب كان يتواجد فى زفتى ويقدم خدماته..أم أنها مشيئة الله وقدرته؟! وأجزم أن أراد الله سبحانه وتعالى وهى فوق كل شيء ..تدخلت ليأكد فودة حبه لأهله حال نجاحه الذى أتوقعه أنه سيكون كاسحا ليس “فرض عضلات أو منظره”، لكنه يقيني بأن شعب زفتى واع وسوف يختاره ليمثله تحت قبة البرلمان.

ولعل من يقرأ هذه الكلمات يتساءل، لماذا أقبلت عليها برغم أننى من أبناء بسيون مرتبط بعملي فى القاهرة ولست من زفتى؟! والحقيقة التي لم أستطع أن أخفيها أنني ،شاهدت بعد القلة القليلة يهاجمون محمد فودة على صفحات مواقع التواصل الإجتماعى خاصة “فيس بوك”..فتعجبت كثيرا واندهشت أن هناك من يهاجم هذا الرجل الذي تحمل ما لايتحمله بشر على وجه الأرض وعاد كالفارس المغوار ،وانتفض ليضع لمساته الساخرة من جديد فى كل مكان يتواجد به،والدليل أنه رجل أعمال ناجح..والمهم أدركت وقتها أن هؤلاء المتربصين هم أعداء النجاح ومتواجدون فى كل مكان ليس داخل زفتى فقط، ودائما يبحثون بهم عن أدوار بشتى الطرق للوصول إلى هدف واحد و لابديل عنه “السبوبة” وحصد أكبر قدر من الأموال قبل أن ينفض المولد..ولكنى على يقين أن أبناء زفتى لن ينطلى عليهم هذه الأفلام الهندية متكررة المواقف والمشاهد وسيكونون على قبل رجل واحد مع فودة . ومن خلال متابعتي لمحمد فودة ،الذى لم أعرفه ولم أقابله ولو مرة واحدة طيلة حياتي.. تعاطفت معه وتمنيت أن يكون فودة من مواليد مركز بسيون ليكون له بصماته على كل أرجاء هذا البلد ،كما فعل فى زفتى..وهذا ليس تقليلا من شأن أبناء بلدي التي أعتز بها جدا بسيون..لكن فودة حالة فريدة لابد أن نقف أمامها ونحترمها ويا “بخت ” أهل زفتى بها..عموماً كل التوفيق لهذا الرجل وأتوقع من خلال وجهة نظري،أن يكون فارس الرهان فى هذه الجولة الانتخابية وسوف يضعه أبناء بلده فى المكان الذي يستحقه ليكمل معه مسيرة عطاءه لزفتى..وإنا غداً لناظره قريب..وللحديث بقية إن كان في العمر بقية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق