مقالات والابداع

بكل صراحة..كمال سعد يكتب: مرور الأسكندرية..والمجاملات الصارخة ” 2 “

كتبت هنا .. منذ ساعات وفى نفس المكان عن موقف تعرضت له ، بسياراتى داخل المعمورة بمدينة الأسكندرية ، وعليه تم سحب رخصة السيارة من قبل النقيب هشام س ع ال دون وجه حق..وطرقت كل الأبواب لتوصيل شكواى إلى مسئولى الأمن بالمحافظة وعلى رأسهم اللواء محمد الشريف مدير الأمن “المحترم” الذى وللحق طالبنى بالحضور إلى مبنى المديرية للتحقيق فيما تعرضت له من إهانة أمام أسرتى من هذا الضابط.. ولكنى فضلت عدم الذهاب بعد أن شعرت ، بأن هناك مخطط من هشام بيه وزميله النقيب محمد ع بمرور محرم بك بعدم حصولى على الرخصة ، بعد قابلنى بصورة يندى بها الجبين وتحدث معى وهو يضع قدمه على “ترابيزة” داخل مكتبه “المكيف” وكأنى نكره وليس لى وجود أو شخصية عامة ولله الحمد أتعامل بكل إحترام وتقدير مع كل من عملت معه من خلاف عملى وبينهم مسئولين كبار بهذا البلد!!
موقف اللواء محمد الشريف، يحترم بكل تأكيد.. لكن ماحدث من اللواء محمد القاضى مير المرور تجاه ماتعرضت له شيء غريب ولابد من الموقف ، لنلفت الأنظار تجاهه لعل وعيسى أن يتدخل اللواء عصام شادى مير الإدارة العامة للمرور ليعيد النظر فيما يختارهم للجلوس على الكراسى ، من المفترض أنهم يكونوا فى خدمة المواطنين ..و محمد بك لم يتحرك لها ساكناً برغم ، محاولاتى المتكررة فى الوصول إليه لإحتواء الأزمة فى رسالة منه وكأنه يقول لى:” اخبط رأسك فى ، الحيطة..وحدش هيعبرك”!! وكأن الأمر لا يعنيه من قريب أوبعيد!!
والسؤال هنا: موقفى الذى تعرضت له لم “يعبرنى” أحد من المسئولين ..هل يرضى اللواء محمود توفيق وزير الداخلية المعروف عنه بتحيزه للمواطن والعمل على راحته بتعليمات من القيادة السياسية ؟! وهل دور رجال مرور الأسكندرية دورهم “إهانة” المواطنين؟! وهل من المنطق أن أتعرضله لهذا  الموقف ولم يسمع لى أحداً وأنا صحفى وعضو نقابة الصحفيين وأعمل فى مكان محترم وكبير، ولم أرتكب أى جرم أو خطيئة بخلاف أن صوتى ارتفع على الباشا هشام عندما رفع صوته على ، وقال لى “روح للوزير خليه يجيلك الرخصة”؟!
حدث معى ذلك ولم يتحرك أحد للحصول على حقى الأدبى والمعنوي..فماذا إذن يحدث مع المواطن العادى؟! والإجابة عندى حتى يعلم كل مسئولى هذا الجهاز الكبير والمحترم ما يدور خلف الكواليس ..شهدت بعينى وتحديداً داخل مرور محرم بك رحلات عذاب للمواطنين ومعاملة بكل كبر وسخرية وتنكيل.. وأشياء أخرى لن أرصدها هنا ، بل سأسجلها بشكل رسمى فى شكوى خلال ساعات بمبنى الوزارة حتى يعلم كل من تسول له نفسه و”يطنطت” على خلق الله أن هناك قانون يحكم الجميع ..وأننا نعيش فى دولة محترمة يسودها العدل وإحترام آدامية من يعيش على أرضها.
بقى هنا أن أوضح ..أننى فقط استعرض ما حدث معى وهذا حقى ..وحق مكفول للجميع ، وأننى قطعت العهد على نفسى بعدم غلق هذا الملف حتى يكون هناك موقفاً حاسماً لكل من يتلاعب ، بأبناء هذا البلدو”يستخف” بمشاعرهم لمجرد أنه يمتلك سلطة ..وكذلك لست من هواة التهديد أو التهليل أو اثارة الأزمات..كما أننى لست من أصحاب النفوس أو القلوب الضعيفة ولا يتم ترهيبى مهما حدث  ، ولكننى أعرف جيداً ما لى وما على من حقوق وواجبات ولن أهدأ أبداً مهما كلفنى ذلك من جهد حتى استرد كرامتى التى أهدرها النقيبان وسيتم تصعيد الموقف لأعلى مستوى ومن خلال النقابة التى أنتمى اليها..وللحديث بقى إن كان فى العمر بقية.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق