مقالات والابداع

بكل صراحة ..كمال سعد يكتب : رسالة إلى اللواء طارق حسونة..مدير أمن الغربية ( 1 )

لايختلف اثنان على أن اللواء طارق حسونة ،مدير أمن الغربية من الشخصيات الخلوقة، ويتمتع بقدر من الإحترام لدى كل من تعامل معه، لأنه يقف دائماً خلف كل من يقع عليه ظلم ويسانده بكل قوة..وهذا شيء جميل..ولكن ما يحزننى بشكل شخصى أن هناك من يمثلون مدير الأمن فى بعض المواقع القيادية على أرض المحافظة ،لا أعرف على أى أساس تم اختيار هؤلاء ليدافعون عن حقوق المواطنين.؟!
ومن بين هؤلاء رئيس وحدة مباحث بسيون، الذى يغلق عليه، بابه داخل مكتبه”المكيف”وهاتفه المحمول ولايريد مقابلة أو الرد على أحد.. والغريب أن”عبد الوهاب بيه”جلس على هذا الكرسى قريباً وتوقع القاصى والدانى ،وكل المقربين أنه سيعالج سلبيات ممن سبقوه ،لكنه وللأسف “زاد الطين بله” ولم يكن على يرام فى أشياء كثيرة أرفض الحديث عنها هنا ، لكنه حال مقابلتنى للواء طارق حسونة سأخرج كل ما بداخلى وأتحدث عن صغيرة وكبيرة بدون رتوش .
والغريب أيضاً أنه وبشكل شخصى ذهبت لمقابلة رئيس المباحث ، لطلب عادى جداً “لطعنى” أو تركنى “أرن” كما يقولون بجانب باب سيادته، ولم اتخيل يوماً أنه يفعل معى هكذا لأننى كنت يوماً من الأيام أجلس معه ساعات طويلة داخل مكتب الوحدة أيام المحترم “محمد السعدنى” رئيس المباحث الأسبق الذى “خسرته” بسيون.
لا أدرى سبباً واضحاً لهذا التحول المفاجىء لعبد الوهاب بيه.. هل هو الكرسى وبيريقه..أم أنها طباع شخصية؟! وإذا كان الأمر هذا أو ذاك ..أليس من المفترض أن يعلم رئيس المباحث أن المناصب زائلة  ويبقى حب الناس وترك بصمة فى المكان ، بدليل أن بسيون بأكملها تتحدث وحتى هذه اللحظة عن أيام اللواء هشام خطاب صاحب الذكرة العطرة والمواقف الإنسانية النبيلة وأفضل من جلس على هذا الكرسى داخل هذه الوحدة .. ولولا مواقفه ومساندته ل”الغلابة” لما أصبح الآن مديراً أمن بورسعيد.
المهم..والخلاصة وحتى لا يقال عنى أننى أهاجم رئيس المباحث، أوضح فقط أننى استعرض موقفاً ولست فى ، خصومة مع أحد وليس لى أى مطالب أو من هواة التجريح أو التشهير .. فقط ألفت نظر اللواء طارق حسونة ،لبعض أمور سلبية  تحدث على أرض الواقع لعلى وعيسى أن يتدخل ، لتسير كل الأمور فى نصابها الصحيح لخدمة هذا البلد..وتلك هى رسالتى من خلال عملى فى مجال العمل الصحفى وأحد أعضاء نقابةالصحفيين التى اشرف بالإنتماء إليها ..وللحديث بقية إن كان فى العمر بقية .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق