Exclusiveمقالات والابداع

بكل صراحة..كمال سعد يكتب :تاريخ الرياضة في السعودية”حاجة تشرف”..وتركي آل الشيخ يسيرعلي درب النجاح


تاريخ الألعاب الرياضية السعودية علي مدار عقود من الزمن ” حاجة تشرف”، منذ الوله الأولى كان الإهتمام كبيراً من القائمين علي أطهر أرض في المعمورة، ودارت الأيام والسنون حتي أصبحت المملكة رائدة في هذا المجال بفضل الاستقرار وتوفير كل سبل الراحة لجموع الرياضيين الذين أبدعوا،وأخرجوا مواهب لا كبيرة في كل الألعاب وحصدوا العديد من الميداليات، والمراكز المتقدمة علي كافة المستويات والأصعدة.
وإذا كانت السعودية أصحبت رائدة في المجال الرياضي، فالفضل يرجع إلي الحكام والأمراء الذين قادوا هذا ،البلد منذ سنوات عديدة، وأبرزهم علي الإطلاق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -أطال الله عمره – وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اللذان يولي كلا منهما إهتماماً غير مسبوق لهذا القطاع الحيوي لإخراج أجيالاً شابه لتستمر الحياة  علي أرض المملكة في ثوب يتباهي به كل السعوديون والعرب جميعاً، لان الرياضة هي مزان العقل وبها يتبدل مسائر دول كثيرة من حال الي حال .


وبرغم أن السعودية لها باع كبير وتميز من قديم الأزل في العمل الرياضي، الإ انها شهدت طفرات غير مسبوقة الفترة القلية الماضية، وتحديداً منذ أن شرع سمو ولي العهد محمد بن سلمان في تنصيب صاحب المعالي تركي آل الشيخ رئيساً لهيئة الرياضة، لتسطع شمس كل الألعاب الرياضية داخل المملكة وخاصة كرة القدم،التي نجح آل الشيخ في إعادة ترتيب أوراقها بفكر عال لتصبح ملء السمع والبصر بفكره الرائع والمستنير.
ومن الطبيعي والمنطقي أن يشيد كل من يتابع أحوال كرة القدم الساحرة المستديرة داخل المملكة بالجهد الملموس لتركي آل الشيخ، والكثيرون من أبناء هذا البلد متفائلون  بوجود آل الشيخ لمواصلة صحوة التألق والتميز للرياضة السعودية خلال المرحلة المقبلة،وهي أقوي الأسباب التي دفعت الأمير محمد بن سلمان للتمسك ب”آل الشيخ” في موقعه برغم الشائعات التي طالته بتركه منصبه..وهو تأكيدا اخر علي أن آل الشيخ حالة في عالم العمل الرياضي ،وكرة القدم .. وفكر ناضج لابد أن يحترم ويقدر لتظل الرياضة السعودية والعربية في عهده بمكانها الطبيعي من أجل الصالح العام .
والأن نلقي الضوء علي التاريخ الرياضي المشرف للسعودية..حيث تنعم المملكة بماضٍ  عريق في مجال الرياضة.. وقبل أن تقوم كدولة قام سكّان هذا البلد بممارسة الألعاب الرياضية مثل الفروسية والمبارزة والرماية لأنها كانت بالأصل جزءاً من حياتهم اليومية. ولأكثر من ألفيّ عاماً قام الآباء بتعليم أبنائهم كيفيّة ركوب الخيل واستخدام السّيف والقوس والسهم ليتمكّنوا من صيد الطعام والقتال في الحروب .

الألعاب الرياضية
يُعتقد بشكلٍ عام وجود ثلاث مراحل للرياضة السعودية خلال المئة سنة الماضية. المرحلة الأولى كانت من عام ١٩٢٧ إلى ١٩٥٣، إذ تم تأسيس أول نادي للرياضة خلال فترة العشرينات، وابتداءً من فترة الخمسينات فصاعداً كانت هناك مسابقات تُعقد بشكل منتظم. المرحلة الثانية كانت من عام ١٩٥٣ إلى ١٩٧٤ وتُعتبر هذه الفترة بعصر التطوّر والتي شهدت تأسيس أنظمة وقوانين أساسية بالإضافة إلى قيام المملكة بالمشاركة أوّل مرّة في الألعاب الأولمبية عام ١٩٧٢. المرحلة الثالثة  من عام ١٩٧٤ وحتّى يومنا الحاضر حيث قامت المملكة العربية السعودية ضمن هذه الفترة بالمشاركة في المسابقات الخارجية.

الإنجازات
كانت ذروة الإنجازات الرياضية للمملكة العربية السعودية مؤهلة لأربع من آخر خمس بطولات كأس العالم لكرة القدم. قام لاعبو المملكة العربية السعودية بالحصول على ميدالية فضّيّة واحدة وميداليتين برونزيتين  في دورة الألعاب الأولمبية بالإضافة إلى تحقيق نجاح لا نظير له في نيل غنيمة الميداليات وعددها ٤٨ ميدالية في دورة الألعاب الآسيوية، حيث تمكّنوا من الحصول على المرتبة ٢٣ من بين ٤٣ دولة منافسة.

كرة القدم
تعد كرة القدم أكثر أنواع الألعاب الرياضية شعبية في المملكة العربية السعودية، حيث تقوم بجذب أكبر حضور رياضي بما يزيد على٥٠,٠٠٠ لكبار النوادي و المباريات الدولية. كما أنه يوجد ثقافة قوية من المشاركة والاستخدام اليومي للملاعب الرملية غير الرسمية في كافة أنحاء المملكة.

يعتبر دوري المحترفين السعودي من الدرجة الأولى حيث أنّه هناك ثلاثة أقسام أخرى. تم تأسيس الدوري عام ١٩٧٦ وأصبح يتّصف بالاحترافية عام ١٩٩٠. تكتسب فرق دوري المحترفين السعودي الثلاثة الأولى حقّ التأهل في دوري أبطال آسيا بينما يتم إحالة فريقين بين الأقسام الأخرى في كل موسم.

يقوم المنتخب الوطني السعودي والمعروف أيضاً باسم ‘الصقور’ بالمشاركة والتنافس في العديد من المباريات على مستوى العالم وآسيا بما في ذلك كأس العالم وكأس دوري أبطال آسيا وكأس الخليج العربي  وكأس الاتحاد العربي للأندية.

إنّ أفضل أداء للفريق في كأس العالم كان عند ظهوره الأول عام ١٩٩٤ عندما تأهل لأوّل مرحلة من مرحلة خروج المغلوب. كان أعلى تصنيف فيفا لنهاية السنة للفريق هو مرتبة ٢١ عام ٢٠٠٤ وقد تم تصنيفه بانتظام ضمن مرتبة الثلاثينات.

لدى ‘الصقور’ سجلّ قوي في كأس آسيا عندما قام بالفوز في محاولته الأولى عام ١٩٨٤ والحفاظ على الكأس في عام ١٩٨٨. وقاموا بفوز الكأس مرّة أخرى  عام ١٩٩٦، وأنهوا بحصولهم على المركز الثاني عام ١٩٩٢ و٢٠٠٠ و٢٠٠٧.

ألعاب القوى
تعد ألعاب القوى من أكثر الألعاب الرياضية تطوّراً في المملكة العربية السعودية، إذ إنّ هناك عدد لا بأس به من الأندية الرياضية التي تشارك في ثلاثة أقسام رياضية لألعاب القوى للبالغين وقسمين للشباب. كما تعتبر ألعاب القوى من أقوى الألعاب في المملكة من ناحية الأداء الدولي. قامت المملكة العربية السعودية بحضور تسع دورات للألعاب الأولمبية منذ عام ١٩٧٢- باستثناء ألعاب موسكو عام ١٩٨٠- حيث فازت بميدالية فضية واحدة و ميداليتين برونزيتين.

 حصلت المملكة العربية السعودية على مرتبة ١٣ ضمن جدول الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية عام ٢٠٠٦ في الدوحة لتكون خلف البلد المستضيف وهي قطر ولكن قبل دول خليجية أخرى. كما أنّها حصلت على المرتبة السابعة عام ٢٠٠٧ في دورة الألعاب العربية وحصولها على ثماني ميداليات ذهبية و٤٥ ميدالية ككلّ .

أفضل أداء للمملكة كان في افتتاح دورة ألعاب التضامن الإسلامي عام ٢٠٠٥ والتي أقيمت في المملكة حيث تصدّر الرياضيّون السعوديون جدول الميداليات بحصولهم على ٢٣ ميدالية ذهبية و٥٩ ميدالية ككلّ.

كرة السلة
تعتبر كرة السلّة نوع آخر من الألعاب الرياضية الرائجة في المملكة العربية السعودية، وهي واحدة من الألعاب الرياضية الجماعية الرائدة التي تُمارَس في ملاعب داخلية في المملكة ويتم درجها ضمن برنامج التربية البدنية في ٢٠٪ من المدارس الحكومية. تعد رياضة كرة السلة من الألعاب الرياضية القليلة التي تشارك بها النساء وإن كانت على أساس غير رسمي.

الألعاب المائية
تتكوّن الألعاب المائية السعودية من السباحة وكرة الماء (البولو المائي) والغوص. قام سبّاحون سعوديّون بالمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية عاميّ ١٩٩٢ و٢٠٠٤. وقامت فرق مائية سعودية بالفوز في بطولات كرة الماء الآسيوية.

الرماية
تعد رياضة الرماية من أكثر الألعاب الرياضية تفضيلاً في الإسلام وواحدة من تسع ألعاب رياضية فقط التي قامت المملكة العربية السعودية بالمشاركة فيها في دورة الألعاب الأولمبية.

الفروسية
في حين أنّ المملكة العربية السعودية معروفة بعُرفها الطويل في تربية الخيول وأنّ ركوب الخيل يعد نشاطاً مفضّلاً في الإسلام إلّا أنّ رياضة قفز الحواجز التنافسي لم يصل إلى المملكة حتّى فترة الثمانينات. استطاع ٥٩ سعودي من لاعبي قفز الحواجز التنافسي من التأهل لدوري الألعاب الأولمبية كل سنة منذ عام ١٩٩٦، وتعد هذه الرياضة واحدة من نوعين من الألعاب الرياضية التي قامت المملكة فيها بفوز ميدالية أولمبية. ومن جانب آخر تعتبر رياضة ركوب التحمّل رياضة عريقة تعمل على توليد أداءات دولية جيّدة. والجدير بالذكر أنّه يتم ممارسة لعبة البولو أيضاً في المملكة العربية السعودية.

كرة اليد
تعدّ كرة اليد من أكبر الألعاب الرياضية الجماعية التي تمارس في ملاعب داخلية في المملكة العربية السعودية ويتم ممارستها من قبل الأندية الرياضية في كافة أنحاء المملكة على مستوى U17 (تحت سن السابعة عشرة)  وU20 (تحت سن العشرين) وعلى مستوى كبار السّن أيضاً. لقد قامت المملكة بالمشاركة في بطولة العالم ستّ مرّات، كما قامت الأندية السعودية بالمشاركة بثبات في البطولة العربية حيث فازتها خمس مرّات.

الكاراتية
رياضة الكاراتيه هي أعرق مجالات الفنون القتالية في المملكة العربية السعودية. وتعتبر الرياض وتبوك قواعد إقليمية قوية للكاراتيه،  ويعدّ هذا النوع من الرياضة منظّماً ومطوّراً على المستويات المحلية والوطنية والدولية.

التايكوندو
كانت رياضة التايكوندو تاريخيّاً ومازالت واحدة من أكثر الألعاب الرياضية نجاحاً في المملكة على المستوى الدولي. حقّق أفراد المنتخب الوطني السعودي نجاحاً ثابتاً في البطولات الإقليمية والعسكرية خلال فترة التسعينات وبداية الألفين. قام خالد الدوسري بالحصول على ميدالية ذهبية في بطولة العالم عام ١٩٩٧ وتصفيات آسيا الأولمبية عام ١٩٩٩، كما حصل على ميدالية فضية وميداليتين برونزيتين في بطولة آسيا عام ١٩٩٨ و٢٠٠٢ و٢٠٠٤، بالإضافة إلى ميدالية برونزية في ألعاب آسيا عام ١٩٩٦.

الكرة الطائرة
تعد هذه الرياضة من أكثر الألعاب الرياضية شعبية والتي تمارس في ملاعب داخلية في المملكة العربية السعودية، حيث أنّ رياضة الكرة الطائرة والتي يتم ممارستها في ملعب داخلي هي أكثر ممارسة من تلك التي يتم ممارستها على الشاطئ. يقوم فريق المنتخب السعودي بالمشاركة في عدد من المسابقات الإقليمية لكنّه لم يتأهّل بعد لبطولة العالم أو دوري الألعاب الأولمبية. قام الفريق بالمشاركة في دورة الألعاب العربية وبطولة الخليج للكرة الطائرة والبطولة العربية للكرة الطائرة. قام المنتخب الوطني بنيل لقب الفوز في كأس الخليج عاميّ ١٩٩٧ و٢٠٠٥، وحاز على المركز الرابع في دورة ألعاب التضامن الإسلامي والمركز الرابع في دورة الألعاب العربية عام ٢٠٠٧، كما حصل المنتخب على ميداليات برونزية في دورة الألعاب الآسيوية عام ٢٠٠٦ في الدوحة. وفي عام ٢٠٠٨ فازت المملكة دورة الألعاب العالمية العسكرية. 

رفع الأثقال
تعدّ رياضة رفع الأثقال واحدة من أكثر الألعاب الرياضية الفردية نجاحاً في المملكة العربية السعودية.
في حين أنّ هذه الرياضة لا تتطلّب الكثير من الاهتمام من قبل الجمهور إلّا أنّه استطاع الرّياضيّون الوصول إلى معايير عالية في رفع الأثقال مقارنةً بألعاب رياضية أخرى.

إنّ رياضة رفع الأثقال هي واحدة من الألعاب الرياضية القليلة التي قامت المملكة العربية السعودية بالتنافس فيها في دوري الألعاب الأولمبية. قامت المملكة بإرسال أول لاعبي رفع الأثقال إلى الألعاب الأولمبية عام ١٩٩٦، وقام أربعة لاعبين بالمشاركة فيها عام ٢٠٠٤.

 ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاص ة
يتم تنظيم رياضة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة من قبل الاتحاد السعودي لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك تحت إشراف الهيئة العامة للرياضة. تم تأسيسها عام ١٩٩٤ وتقوم بالمشاركة في برنامج دورة الألعاب الأولمبية الخاصة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كما أنّها تقوم بدور اللجنة شبه الأولمبية السعودية.

تم تأسيس الاتحاد السعودي لرياضة الصّمّ كوحدة مستقلّة عام ٢٠٠٣ ويعمل جنباً إلى جنب مع الاتحاد السعودي لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة.

قامت المملكة العربية السعودية أوّل مرة بإرسال فريق إلى دورة الألعاب الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة (شبه الأولمبية) عام ١٩٩٦ وقامت بالتنافس في كافة الألعاب منذ ذلك الحين. تضمّنت الفرق شبه الأولمبية السعودية ما بين ٢-٦ أفراد شاركت في نوعين من الألعاب الرياضية وهي ألعاب القوى ورفع الأثقال. قام الفريق بالحصول على أوّل ميداليات له عام ٢٠٠٨، إذ حصل على ميدالية ذهبية وفضية في رياضة القفز الثلاثي الخاصة بالرجال كما حصل الفريق على المرتبة ٤٨ بين ١٤٦ دولة متنافسة.

 وخلال الأيام الماضية حصل الرياضيون السعوديون علي العديد الميداليات في البطولات التي شاركوا فيها .. لبتاكد بما لا يدع مجالاً من الشيك ان تركي آل الشيخ يسير علي درب نجاح الرياضة في المملكة..ووصف رئيس الهيئة العامة للرياضة عام 2018 بعام الإنجازات الرياضية في مختلف الأنشطة، حيث حصل أبطال المملكة على 561 ميدالية خلال منافسات عالمية وإقليمية، عبارة عن 201 ميدالية برونزية، و182 فضية، و178 ميدالية برونزية أخرى..وقالأ: هذه الإنجازات تحققت بتوفيق من المولى عز وجل، ثم دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

عموما كل التوفيق للرياضة السعودية والعربية في عهد “العبقري تركي آل الشيخ،ونتمنى أن يكون الأفضل بفضل الله تعالي.. وللحديث بقية إن كان في العمر بقية .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق