مقالات والابداع

بكل صراحة.. كمال سعد يكتب :المنافقون..والفاسدون

ظهرت هذه الأيام أشباه رجال يصفقون ويهللون “عمال على بطال”..الكل يتوهم أنهم يسجدون ضالتهم عند هؤلاء وسيستفيدون من التقرب إليهم..إنه الوهم الذى يسيطر على هؤلاء المغيبون ..لأنه لايوجد الآن من يعمل للصالح العام ..الكل يسعى ويسابق الزمن بل يهرول ليصنع لنفسه المعجزات وجمع أكبر قدر من المال قبل أن يترك الكرسى الذى أستيقظ من نومه العميق وجد نفسه جالسا عليه دون وجه حق..لكنها الأقدار التى تتدخل وتصنع من أنصاف الرجال وفتات البشر أبطالا برغم انهم لايستحقون أن يكونوا فى هذه المكانة .
كلما تصفحت هذا الذى يطلق عليه “فيس بوك” أجد كما هائلاً  من النفاق و”التفخيم” لبعض الفشلة الذين لم يقدموا لبلدهم أى شىء على أرض الواقع..ولم نجد سوى بعض الوريقات المضروبة والممهورة بأختام لانعرف مدى صحتها ومن أين أتى بها هؤلاء..ويتم نشرها على موقع التواصل الإجتماعى ”  الفيس” الذى أشعر ب”قرف” شديد جدآ عندما أتصفحه والكل فى “نفس واحد” يشكرون “فلان وعلان وترتان”.. وأشعر وقتها وبكل صراحة كما قولت فى مقال سابق وفى نفس هذه الزاوية أننا نعيش على أرض النفاق.
ليت كل من يهلل ينظر حوله على الأرض التى نعيش عليها ليرى بأعينه الحالة المتدنية التى وصلنا إليها بسبب هذا النفاق الذى أصبحت رائحته تذكم الأنوف..أطالب هؤلاء أن “يخلوا فى عنيهم حصوة ملح” وأن يتوارون خجلا ويكفوا عن مساندة هؤلاء المفسدون الذين لم ولن يبحثون فقط إلا عن مصالحهم.. والدليل ما وصلنا إليه من حالة انهيار تامة وأصبح حالنا لا يرثى له وكما يقولون “لايسر عدو ولا حبيب”.
لعل هذه الكلمات تحرك ساكنا عند هؤلاء المنافقين ويحصلون على قسط من الرياء الفظيع الذى سيدخلهم جميعاً نار وقودها الناس والحجارة أعدت لأمثالهم..وأن نرى قريباً رجالا وشبابا ينتفضون لوقف هذه المهازل ووضع هؤلاء الأقزام فى حجمهم الطبيعى..عموماً أن لا أملك سوى هذه الكلمات التى فضفت بها فى هذه المساحة لعلى وعيسى أن يكون لها رد فعل فقط للنهوض البلد التى ولدنا وتربينا على أرضها ونعشقها بلاحدو ..وللحديث بقية إن كان فى العمر بقية .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق