مقالات والابداع

بكل صراحة..كمال سعد يكتب: المرتشون والحاقدون..من يتحدثون عنك بالأباطيل!!

خلال الساعات القليلة الماضية، تحدثت عبر وسيلة التواصل الإجتماعى”ماسنجر” مع شخصية ، عصامية تنتمى لبلدى التى أعتز بها جداً “بسيون” ..وتحديداً من السعودية ..وأثناء المحادثة كان هنا سوء تفاهم بينى وبين تلك الشخصية، واكتشفت أن هناك بعض المرتشون والحاقدون هم من الصقوا لى بعض التهم والأباطيل، فقط لمجرد تشويه صورتى.
والسبب فى إقدام هذه الأقزام على تلك الوقيعة إبعادى عن هذه الشخصية للإنفراد بها ، ظنا منهم أننى أسعى للتقرب لأنال جزاءً من أموال هذه الشخصية كما هم أنفسهم يفعلون، ونسى..وبل وتناسى هؤلاء الشراذم أننى لست من هواة البحث عن المال، وإلا كنت واحداً من أثرياء هذا مركز بسيون  بعد تلقيت العديد من المقترحات أو بالأحرى مساومات لحصد أموالاً لحصر لها ولا عدد.. لأننى وبإختصار شديد ولله الحمد ” متربى وأرفض عمل أى شيء شمال أو غلط” .
المهم..أننى اكتشفت أن هؤلاء الذين يأكلون على كل الموائد، بذلوا جهداً غير عادى لإبعادى حتى لا أظهر وأكشفهم على “حقيقتهم” وأنهم ليسوا لهم أى قيمة، ويتشدقون دائماً أمام هذه الشخصية بأنهم أصحاب نفذوا.. وفى الحقيقة هم “ورق” وأصناماً ليس لها أى “لازمة فى هذه الحياة”..ويدرك هؤلاء والحمد لله أننى صحفى أجيد الكتابة والتعامل مع أى موقف مهما كان..وظهورى ” هيقطع لقمة عيشهم” و “السبوبة” التى يغترفون منها بكل ما أوتى كل واحداً منهم من قوة.
وحتى لا أطيل..نجحت وفى دقائق أن أثبت لتلك الشخصية أن كل من يسعون ، بل ويهرولون خلفه هدفهم جمع الأموال دون النظر إلى مصلحته الشخصية..وأنه حال استمرارهم وظهورهم معه سيققدونه الكثير..وطالبته بضرورة إعادة النظر فى هؤلاء الأقزام حتى لا يخسر حب وتقدير مركزاً كبيراً مثل بسيون..خاصة وأننى اشعر أنه يعد نفسه لخوض معتركات سياسية قادمة بعد أن كبد نفسه ملايين الجنيهات وصرف ببذخ شديد على الإستفتاء على الدستور الذى شهدته الأيام الماضية..ولفت إليه الأنظار بشدة..لدرجة أنه أصبح حديث القاصى والدانى، وبرغم ذلك يعيب عليه ” الحاشية أو بطانة السوء”.
وأخيراً وليس آخراً..أتمنى من هذه الشخصية، والتى أعلم جيداً أنها تتمتع بطيبة القلب..أن تنتقى من يتحدثون بإسمها، ويمثلونها.. لأنه كما يقولون “الراجل ليس بنفسه..بل بمن حوله من رجال محترمين”..وللحديث بقية إن كان فى العمر بقيمة..وسوف اكشف عن اسم هذه الشخصية فى الوقت المناسب .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق