مقالات والابداع

بكل صراحة..كمال سعد رئيس التحرير يكتب: سامى الطريقى..ابن نادى الزلفى السعودى

إنتشر اسمه داخل محافظة الزلفى بالسعودية بواجه عام و نادى الزلفى تحديداً ..عر ف بإنتمائه لقميص الزلفى بيته الذى تربى بين جدرانه منذ نعومة أظافره..ورغم أنه إعتزل لعب كرة القدم إلا أنه لايزال يذوب عشقاً في ناديه ..إنه الكابتن سامى الطريقى ” صغير السن عال المقام ” بين كل من يتعامل معه.

ضرب سامى الطريقى ، مثلاً رائعاً فى الحب والإنتماء لنادى الزلفى صاحب الفضل عليه فى مجال كرة القدم ، حتى أصبح ملء السمع والبصر ، ليس بمحافظة الزلفى فقط بل  بكل أرجاء المملكة ..وتميز بخلقه الرفيع وإلتزامه الشديد داخل وخارج الملعب ، وهو ما دفع مسئولى النادى لتعيينه مديراً للكرة بعد إعتزاله ، وظل وافياً مخلصاً لناديه حتى تفرغ لأعماله الخاصة.

وإذا كان سامى الطريقى ، كان لاعباً موهوياً .. فهو نفس الشيء فى عمله الخاص ، حيث يعد من أبزر رجال الأعمال بالزلفى رغم صغر سنه ، وحقق نجاحات كانت حديث الصباح والمساء ، وتوقع القاصى والدانى أن يكون نجماً فى عالم “البزنس” وهو ماحدث بالفعل ..وهو الآن يدرب به المثل فى كل المواقف والمحافل ، وثار مثلاً يحتذى يه بين جموع الشباب المحبين والعاشقين لتراب أطهر أرض ” المملكة العربية السعودية ” .

ويوماً تلو الآخر ، يثبت الكابتن سامى الطريقى حبه وولاؤه الشديد لنادى الزلفى ، حيث يحرص دائماً على التواجد فى المباريات التى يخوضها فريق الكرة الأول ، لدرجة أنه يقطع بعض رحلاته خارج المملكة ويعود بسرعة البرق لمساندة اللاعبين والجهاز الفنى ومن قبلهم مجلس إدارة ناديه برئاسة فهد سليمان الحلافى ونائبه “شعلة النشاط والدينامو” عبد الله الناصر ..وجمعهم يعترفون بأن وجود الطريقى بينهم مكسب كبير.

ولعل مساندة سامى الطريقى لفريق الكرة هذا ، الموسم بشكل مكثف لأنه شعر بأن الفريق يضم بسن صفوفه مجموعة هى الأبرز بالمجموعة التى يلعب فيها بالدرجة الثالثة ، وسيطرت عليه حالة من التفاؤل بصعود الزلفى ، وأن فرصته كبيرة فى ظل إهتمام رائع من إدارة النادى ووجود جهز فنى قدير يقيادة الموهوب إبراهيم صدقى ومعاونوه وسام الحوتى وأسعد عبد الراضى ومحمد حسن والدكتور محمد سعد .

عموماً كل الحب والتقدير لنادى الزلفى ، والكابتن سامى الطريقى ، وأتمنى من الله سبحانه وتعالى أن تتحقق رغبة الجميع داخل هذا الكيان الكبير بصعود فريق الكرة ، وأن يكتب لى المولى عز وجل أن  أعيش مع من أحببتهم داخل هذا النادى فرحة ونشوة الصعود..وأن أكون متواجداً بينهم لأبارك للجميع على هذا الإنجاز..وللحديث بقية إن كلن فى العمر بقية .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق