مقالات والابداع

بدون رتوش.. عادل خضر يكتب: إلى قلب وزير الداخلية الإنسان

هذه الكلمات أرسلها إلى اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، المعروف بأنه إنسان ويقف بجانب كل من تعرض لظلم أو قهر..وتلك هى أهم أسرار نجاحه فى عمله،التى كانت سبباً رئيسا لثقة القيادة السياسية الحكيمة فى شخصه.
والآن معالى الوزير نحن بصدد موقف إنسانى نبيل يطلب، التدخل السريع وبشكل شخصى، لرفع الظلم البين والواضح وضوح الشمس على سيدة كل ما إقترفته من ذنب إنها تطالب بحقها من زوجها، الذى غدر بها وهرب وتركها تصارع مصاعب الحياة وآلامها مع ثلاثة أبناء تكبرهم “كانزى” صاحبة الثماني سنوات، وعندما تجرأت للحصول على حقها إنقلبت الدنيا رأساً على عقب، واستغل طليقها وجوده بعيداً عن مدينة بسيون بمحافظة الغربية “مسقط رأسه” ويعمل “مساعد كوافير” بأحد الفنادق بمدينة، الغردقة واتهمها بسرقة منقولاتها وبعلاقاته مع أحد المستشارين الذى قام بدوره بالتحدث مع رئيس وحدة مباحث بسيون “اللى قلب الدنيا” رغم أن الحكم ليس بدائرته..لكن أصبحت الأمور تدار بالوساطة، وتحول صاحب الحق إلى ظالم ومطارد!!
وصدر حكم قضائى لصالح هذه السيدة على مطلقها والمقيم بالغردقة الهضبة الشماليه بجوار كافيه مكانى ويعمل ب” فندق فورت ارابيسك” والحكم رقم 2267لسنه ٢٠١٩ جنح بسيون ، ومستأنف تحت رقم ٦٨٤٥لسنه ٢٠١٩ جنح مستأنف كفر الزيات وصادر ضد “أحمد  ع  ال  ك ” لصالح الام التى تركها بثلاثة ابناء وطلقها غيابى ، وخاطبت السيدة مديرية امن البحر الأحمر واتصلت هاتفيا بمدير امن الفندق محمد عبد العزيز الذى وعد بأن بعدم دخول هذا الشخص الفندق طالما أن عليه أحكام وسوف يقوم بإبلاغ السلطات المختصة لإتخاذ اللازم ضده.
ووعد محمد عبد العزيز بأن الحكم سيتم تنفيذه و من الصعب ان يعمل  هذا الشخص داخل الفندق لأنه  ومطلوب فى حكم قضائى ..واشكره على اللفتة الانسانية ، ويكفى إحترامه للقانون ..ولايمكن لاى انسان ان يتهرب من حكم قضائى ..وكل مااتمناه تنفيذ هذا الحكم لتحصل السيدة وأبنائها على حقهم
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق