مقالات والابداع

الوجه القبيح للإخوان المسلمين

بقلم – الدكتور أحمد عيسى:

تابعت خبر قيام صقور الأمن الوطنى بالقليوبية بتوجيه ضربة إستباقية لخلية طوخ الإخوانية التابعة لحركة حسم منذ بضعة أيام  والتى كانت تعد لمجموعة عمليات إرهابية خلال إحتفالات يناير الجارى لتفسد على المصريين فرحتهم ووحدتهم فحمدت الله الذى يسر لنا إكتشاف هذا الوجه القبيح لجماعة الإخوان المسلمين الذى خدعنى وخدع الكثير من المثقفين المخلصين من أبناء هذا الوطن والذين كانوا يظنون فى الإخوان أنهم أصحاب مبادئ وأهداف سامية ، حتى سقطت الأقنعة وظهر الوجه القبيح للتجارة بالدين وبأرواح وأعمار شباب مغرر بهم .
وما عليك إلا بسماع إعترافات الإخوانى محمد عبد المنصف محمد ، حتى تشعر بأنك تود أن تتطهر بعدد المرات التى مددت يدك لتصافح فيها إخوانى ممن يعلمون جيدا ما يعملون !!
لأنه كان من بين الإخوان من سار معهم وهو لا يعلم حقيقة وجههم القبيح ، وإنما كان سيره لمساعدة الفقراء والمحتاجين والأرامل ، وهى الصورة التى كانت مأخوذة عنهم طيلة فترة حكم الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك ، والتى ما إن إكتشف حقيقة أمرهم ووجههم القبيح وتجارتهم بالدين حتى تاب إلى ربه وتبرأ من كل لحظة كان قد جمعه بهم مشهد .
ففى إعترافات هذا الإخوانى محمد عبد المنصف ، تستطيع أن تقرأ بوضوح مدى سهولة القتل عندهم ومدى رخص دم أى إنسان ، حيث يقول بأنهم كانوا توجهوا لقتل عدد أثنين من الخفراء النظاميين وفى أثناء قيامهم بجرمهم كان بالمكان أحد الأشخاص الذين ليس لهم أى علاقة بالخفراء ، فقام الأنذال بقتله بحجة أنه شاهدهم وحتى لا يخبر بأمرهم ناسيين أو متناسيين أن الله سبحانه مطلع على قبيح فعلهم .
حقيقة لا أدرى من أين جاءوا بهذه الجرأة على سفك الدماء والتى قال عنها النبى صلى الله عليه وسلم (لن يزال المؤمن فى فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما )
وقال بن عمر رضى الله عنه (إن من ورطات الأمور التى لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله ) .
ولا أدرى من أين جاءوا بهذه الجرأة لقتل إثنين من الخفراء ، وكما تعلمون أن أغلب أسر الخفراء من فئات محدودى الدخل ، الذين لن تجد أسرهم ما يكفيهم فى معاشهم إذا ما فقدوا عائلهم .
لا أدرى من أين جاء هؤلاء بسياسة القتل بالهوية التى يتبعوها مع كل مخالف لمشروعهم .
لا أدرى كيف يقوم أحدهم للتطهر بالماء حتى يمس المصحف ، ونسى أن يتطهر من دماء الأبرياء التى سفكها .
أسئلة كثيرة تدور فى ذهنى وأكاد أن أجن منها ، ولكن عندما قرأت قوله تعالى (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور ) ،،،إستراح قلبى وعلمت حقيقة مرضهم .
ومن مقامى هذا أدعو كل غيور مخلص لوطنه بعدم التردد والتأخر فى إمداد جهاز الأمن الوطنى بأى معلومات عن أى مخرب مريب أمره ، لأن تأخرك يعنى حياة مواطن برئ .
حفظ الله مصر وحفظ أهلها ووقاهم شر هذا السرطان الفكرى ورزق الشباب المغيب العودة لصحيح دينهم قبل فوات الأوان وتلوث أيديهم بدماء الأبرياء ،وأعان الله الرئيس السيسى على إستئصال رؤوس الضلال .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق