مقالات والابداع

الشريف سلطان الخطيب يكتب عن تطاول الباز على مولانا الإمام الحسين عليه السلام

كان الحسين ثائرا ..ولم يك ظالما ...كما توّهم الصحفى محمد الباز

الحسين ثائرا

بقلم السيد الشريف/ سلطان الخطيب


سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب .. ورجل قام ﻹمام جائر ونهاه فقتله ..صدق رسول الله صلى عليه وسلم ..هكذا كان الحسين رضي الله عنه ..فقد كان الحسين ثائرا ..ولم يك ظالما …كما توهم الصحفى محمد الباز ..رئيس تحرير صحيفة الدستور ..ذات الصبغة العلمانية والوجودية ..
وكما يقول فرانسيس بيكون : بعض الأنانيين المستسلمين نهائيا للأثرة وحب الذات ..لا يتورعوا أن يحرقوا مدينة بأكملها ..لكي ينضجوا على نارها بيضة يشتهونها ..

ومحمد الباز ..لكي يقدم قربانا للمعبد الهندوسي ..فهو لا يتورع أن يعتبر الحسين ظالمالاسترداده من جماعة الإخوان المجرمين وكل من أراد أن يقدم قربانا من هذا النوع ..فما عليه بكل بساطة سوى أن يلعن جماعة الإخوان المجرمين

وكل من أراد التعريض ( بالصاد وليس بالضاد ) …

فليحذو حذوه

بيد أن التعريض ( بالصاد ) .. لا يهبط بصاحبه فى دركات الضلال والتيه .. فيتطاول على الإمام الحسين رضي الله عنه

فهناك كثير من المعرضين ..لكنهم فى تعريضهم لم يتطاولوا على المقدسات أو الدين

وأجدنى فى خضم ذلك ..وفى بيداء الانحطاط العلمانى وممارسات وكتابات التحريض على العقيدة والدين التى تمارسها جريدة الدستور ..ورئيس تحريرها محمد الباز ..

أقبل يد الإعلامى الشيخ / أحمد موسى ..!!!

فرغم الكم الكبير من التعريض ..لم يمارس الرجل أكثر من خصومة سياسية لجماعة الإخوان أو غيرهم ..

ويقول ما قال مالك فى الخمر ..ويلعن ويسب فى القاصى والدانى ..
ورغم ذلك لم ينتهك مقدسا ..أو يمس عقيدته. أو ينال منها له ما له وعليه ما عليه ..

إذا أحمد موسى ..شيخا .. !!!!؟؟

فى مواجهة محمد الباز ..الذى يتطاول على الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما ..ويراه ظالما .. من أجل استرداده من جماعة الإخوان المجرمين التى تتاجر بقضية الإمام الحسين

والحسين كما يقول أبو الأعلى المودودي : فى كتابه الحسين ثائرا
أن الحسين هو أول من دفع بعجلة السيارة للقيادة إلى الإمام

والحسين هو من قدم نفسه وروحه شهيدا فى كربلاء ..

ابتغاء وجه الله .. وإعلاء لكلمة الحق ولمبدأ الشوري ..

وقد كان الحسين رضي الله عنه فى طريقه للقاء يزيد ومبايعته حقنا لمزيد من الدماء

ولكنهم خذلوه.. أتباع يزيد ورجاله وعم يزيد زياد بن أبيه ..ابن صاحبة الرايات الحمر

فقتلوه وخيرة رجاله وأولاده ..ونفر من عمومته من البيت الهاشمي ..قتلوهم بدم بارد ..ولم يرقبوا فيهم إلا ولا ذمة ..

وما كتبه محمد الباز عن استرداد الحسين .. وموقف الباز وتفسيره لصلح الحديبية ..
واستنكار عمر لبنود هذا الصلح
وكأنهم تثاقلوا أمر نبيهم صلى الله عليه وسلم

وكل ذلك ومثله معه أورده الكاتب ..فيه تضليل وتزييف، وصد عن دين الله وتطاول على الوحي والنبوة

وهي ليست بدعا من القول أن يكتب محمد الباز ..عن الحسين ظالما

وكذا صبيته وغلمانه فى صحيفة الدستور التى لا يخلو عدد من أعدادها من التطاول على الدين والوحي ..والصحابة .. والطعن فى الدين ..

ولا أستغرب ذلك على محمد الباز  ..وهو تلميذ مطيع ومجد فى خدمة التيار العلماني والإلحادي فى مصر ..

ولا أستغرب فها هو واحد من أساتذته فى التيار العلماني عادل حمودة لم يتورع يوم كتبت صحيفة شارل ابدو الفرنسية الرسوم المسيئة ..أن يقول بالنص إن محمدا صلى الله عليه وسلم ليس مصريا ..لندافع عنه ..!!!!!؟؟؟

ويقول المذيع مرة لوحيد حامد أحد سدنة العلمانية وخدامها المخلصين : صلى ع النبي فيرد وحيد قرنه قائلا : كل إللى ليه نبى يصلى عليه …!!!!

ولم يذكر رسول الله ..صلى الله عليه وسلم ..ولم يصل عليه …!!!!!!!

إن محمد الباز ورفاقه فى التيار العلماني فى مصر ..لا يتورع الواحد منهم ..أو الباز منهم ..ليحرق مدينة بأكملها ..لكي ينضج على نارها بيضة يشتهونها

حتى لو كتب : الحسين ظالما ..لاسترداد الحسين من جماعة الإخوان المجرمين ..!!!

هكذا يفعلون وهذا دأبهم ..وتلك رايتهم التى لها عاكفون ..

إذن كما قلت من قبل فإن أحمد موسى ..شيخا …!!!

فى مقابل العلمانيين وسفراء الوجودية والتيار الإلحادى فى مصر

وأخيرا وليس آخرا بركاتك ياشيخ أحمد ..

وسحقا سحقا لمحمد الباز ..وسدنة العلمانية وسفراء الوجودية. . وخدام التيار العلمانى والالحادى فى مصر ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق