مقالات والابداع

الحضور المصري في قمة العشرين

بقلم- محمد الفرماوى:

إنطلقت فعاليات قمة العشرين في مدينة أوساكا اليابانية , في ظل توترات عالمية في عدد من المناطق وحروب تجارية بين الدول العظمى وبخاصة الصين والولايات المتحدة الأمريكية, كما أن هناك العديد من الخلافات حول بعض الملفات ومنها الملف السوري , والملف الايرانى, والملف الليبي , والملف اليميني وغيرها ,ومن المعروف أن هذه القمة عبارة عن منتدى تأسس عام 1999 ويتكون من تسعة عشر دولة بالإضافة إلى الاتحاد الاوربى, بهدف تحقيق الاستقرار في الاقتصاد العالمي من خلال الجمع بين الأنظمة الاقتصادية للدول النامية والدول المتقدمة ,وهى تعد فرصة لالتقاء الدول الكبرى وتبادل وجهات النظر حول الموضوعات السياسية الهامة,وتم توجيه الدعوة لمصر لحضور القمة نظراً لمتانة العلاقات اليابانية المصرية وبخاصة في الاستثمار الذي وصل إلى 880 مليون دولار استثمار ياباني في مصر, كما أن مصر تعد من الدول التي حققت طفرة إقتصادية هامة في مرحلة وجيزة وبخاصة في مجال تحسين مناخ الاستثمار وارتباطها بحوالي 100 معاهدة استثمار ثنائي ,وما تمتلكه من مقومات وقدرات , من خلال عضويتها في العديد من المنظمات الاقتصادية ومنها منظمة التجارة العالمية(واتو) ,والسوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (الكوميسا),ومنظمة التجارة العربية الحرة (جافتا) ,بالإضافة إلى الإجراءات الإصلاحية في مجال الاقتصاد والتي تتمثل في تحرير سعر الصرف,والزيادة في الاحتياطي الاجنبى ,وإصدار قانون الاستثمار والشركات وغيرها,كما أنها تتمتع بمكانة هامة في المنطقة وفى إفريقيا,وترتبط بعلاقات تجارية مع دول القمة حيث تصل صادراتها إلى دول القمة لحوالى 13,7 مليار دولار بدون صادرات الاتحاد الاوربى.

وقد حرصت القيادة المصرية خلال حضورها القمة على التأكيد على عدد من ثوابت السياسية المصرية تجاه قضايا المنطقة, ومنها القضايا التي تهم الشأن المصري والعربي وفى مقدمتها سوريا وليبيا واليمن وغيرها, والتأكيد على دعم النظام الليبي الذي يحارب الإرهاب ويسعى إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا وبخاصة الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق