مقالات والابداع

التقدير قبل التطوير

بقلم – خالد الخضري:

رئيس اتحاد معلمي مصر

معادله صغيرة جد ولكنها كبيرة في معناها والقصد منها

لقد تم خلال الـ5 سنوات الماضية صرف المليارات على ما يسمى بتطوير التعليم وتدريب المعلمين

وبنك المعرفة وتطوير المناهج والسبورات الذكية والتفاعلية وحتى هذه اللحظة لم نلمس اى شيء يدل على نجاح الفكرة أو حصدنا نتائج ذلك سواء في التعليم الابتدائي أو الثانوي.

والسؤال هنا ماذا لو كان تم صرف هذه المليارات على تقدير المعلم ماديا بشرط  التزامه بتطوير نفسه وثقافته ومادته التخصصية وإلزامه بدخول اختبار بعد مدة معينه  للتأكد  من مواكبه علمه وثقافته وشرحه للمناهج الحالية

مع شرط تجريم الدروس الخصوصية

وإلزام التوجيه وإدارة المتابعة بتقييم المعلم بصورة دوريه للتأكد من قدرته على إيصال المعلومة ونتائج اختبارات الطلبة والالتزام بقواعد المهنة

وتقديم تقارير شهريه بذلك

سنجد وقتها بان المعلم تفرغ تماما لعمله التدريسي وبدأ في البحث عن تطوير نفسه وتحسين معلوماته والاطلاع على كل جديد في تخصصه مما سيعود بالنفع على الطالب واستيعابه وتحصيله

وضمنت الدولة طالب متعلم ذكى له القدرة على استخلاص المعلومة وعلى الابتكار والاختراع

وضمنا معلم متفرغ لوظيفته فقط مقتدر ماديا له من الهيبة والكرامة ما يجعل التزام الطلبة وتحصيلهم للعلم فرض عليهم

ووصلنا بالتعليم للتطوير المطلوب عن طريق أساس العملية التعليمية الذي أصبح مفكر  باحث مبدع لديه من راحة النفس والوقت والجهد الوقت الكافي للنجاح واثبات الذات

ولكن للأسف دائما نهتم بالعربة دون الكشف على المحرك أو إصلاح أعطاله وتغيير التالف منه

اهتمبنا بالشكل الظاهري وأهملنا المضمون

نتمنى أن تكون هناك نظرة للمعلم بتقدير ماديا وأدبيا لأنه أساس العملية التعليمية ومحركها الاساسى

فان أنصلح حاله صلح التعليم وتطور

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق