فن وثقافة

طلعت سلامة يطالب بتفعيل دعوة رئيس الجمهورية بشأن صناعة الفن الهادف

محتوى صناعة السينما في الآونة الأخيرة خلق جيلا يتشرب مفهوم البلطجة ومضمون الإرهاب

كتب: بهاء المهندس

طالب الدكتور طلعت سلامة الباحث في الشأن الياباني بضرورة تفعيل دعوة الرئيس السيسي والتي طالب فيها بضرورة صناعة فن هادف لما للفن من أهمية وتأثير في حياة الشعوب والأجيال علي مختلف الأعمار من خلال صناعة السينما والدراما والأغاني
وأكد سلامة أن المحتوي الفني في صناعة السينما في الأونة الأخيرة خلق جيلا جديدا يتشرب مفهوم البلطجة ومضمون الإرهاب.
كما أشار إلي كارثة تخلي الفن عن رسالته في معالجة الظواهر السلبية في المجتمع وأصبح هو من يصنع كل ألوان السلبيات من الاتجار بالمخدرات وطرق تهريبيها المبتكرة التي تعرض في الأفلام بالإضافة الي الكم الهائل من مشاهد العنف والبلطجة والإباحية والدعارة الموجهة.
وطالب سلامة بضرورة تفعيل دور الرقابة علي المصنفات الفنية وصناعة السينما وقال إن محتوي الأفلام في مصر فقد الهوية الشرقية وأصبح تائها بين أفلام البورنو والعنف وصناعة المال دون أن يراعي الأخلاقيات وأدبيات المجتمع وأضاف قائلا : ان الفن المصري يشهد مرحلة نضوب الفكر رغم وجود البيئة المناسبة والمناخ الذي يدعو للإبتكار مع وجود الأدباء والمفكرين الكبار لكن صناعة السينما فقدت مقوماتها وتحكمت فيها رؤس الأموال بصرف النظر عن أصحابها.
وطالب سلامة بضرورة القبض علي مطربي المهرجانات ومؤلفي الأغاني التي تحض علي الرذيلة وسرعة محاكمتهم بتهم إفساد أجيال بالكامل والتعدي علي حرية المواطن وإفساد الذوق العام والدعوة للفجور علنا وتشويه سمعة مصر.
وأكد أن دور نقابة المهن الموسيقية جاء متأخرا بعد ما استشري الفساد في كل ربوع الحياة بمصر إلا أن نقيب المهن الموسيقية هاني شاكر تدارك الأمر مؤخرا بقرار النقابة بمنع هؤلاء من الغناء بالحفلات والفنادق وعدم استضافتهم في القنوات الفضائية.

وأشار سلامة إلي أن ما حدث في العشر سنوات الأخيرة بعد دخول رؤس المال في الفن والسيطرة عليه وصناعة نجوم اعتمدت كل أدوارهم علي البلطجه واستخدام مختلف أنواع الأسلحة والمخدرات وعرضت صورة سيئة عن العشوائيات اعتمدت علي انتشار الرذيلة والزنا ولم تعرض شهامة أولاد البلد والأخلاق المصرية الأصيلة.
وأضاف: يجب علي النقابات الفنية استحداث هيئة لمراجعة سيناريوهات الأفلام والمسلسلات وكلمات الأغاني قبل عرضها وطالب بضرورة غلق أكشاك الفضائيات غير المرخصة والاستديوهات التي يتم التسجيل فيها ومن يثبت تورطه في تلك الجرائم يجب محاكمته وتغريمه والجمع بين العقوبتين.
أقول ذلك لأن الأجيال القادمة لها حقوق علي الدولة يجب حمايتهم من كل ألوان التلوث السمعي والبصري والفني.
ويجب وقف هذا المرض من الانتشار وخاصة بعد الثراء الفاحش الذي حققه مايطلق عليهم مطربي المهرجانات ونظرة الشباب لهم مما جعلهم يتركون التعليم باعتباره استهلاك لسنين العمر دون فائدة ومحاولة تقليدهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق