أخبار عربية وعالمية

عُمان تخطو خطوات استباقية لتحقيق الإستراتيجية الوطنية اللوجستية 2040

كتب – سمير عبد الشكور:

استمراراً للجهود العُمانية في تطوير القطاع اللوجستي عبر تبني أحدث أدوات تسهيل التجارة بما يتناغم مع الممارسات العالمية؛ طبقت سلطنة عُمان مبادرة التدقيق اللاحق للبضائع والتي تهدف إلى تسريع حركة البضائع عبر المنافذ الحدودية في السلطنة.

تأتي هذه المبادرة في إطار الالتزام العُماني باتفاقية تسهيل التجارة، وهي خطوة استباقية لتحقيق طموحات الاستراتيجية الوطنية اللوجستية 2040 نحو وضع السلطنة على الخارطة العالمية وفي مصاف المراكز اللوجستية العالمية.

 

ويقوم برنامج التدقيق اللاحق بتحري دقة البيانات الجمركية المقدمة لبعض المستخدمين بعد عملية الإفراج لمطابقة المعلومات الصحيحة للبضائع، كما يتم استخدام نتائج التدقيق لتطوير نظام إدارة المخاطر وفقاً لمعايير علمية محددة لاستهداف البضائع الخطرة.

 

لا شك أن مبادرة التدقيق اللاحق هي إحدى الأدوات التي تستخدمها الجمارك لتسهيل حركة تدفق البضائع عبر المنافذ الحدودية وتعزيز كفاءة العمل الجمركي وبيئة الأعمال بالسلطنة، ويأتي ذلك حرصاً من الادارة العامة للجمارك على تعزيز أنظمتها بما يتوافق مع المعايير الدولية والرؤية التي ننتهجها لتعزيز منظومة القطاع اللوجستي بالسلطنة.

 

ووفقاً لخبراء الاقتصاد، فإن تبني سلطنة عُمان لمبادرة التدقيق اللاحق وفق اتفاقية تسهيل التجارة الصادرة عن منظمة التجارة العالمية من شأنه تطوير بيئة الأعمال من خلال تقليل فترة مكوث البضائع في المنافذ الحدودية، معززةً بذلك الأعمال التجارية وفرص الاستثمار الخارجي. حيث سيتمتع المجتمع التجاري بميزة الإفراج السريع للبضائع وتخفيف القيود الجمركية. كذلك ستتمكن الإدارة العامة للجمارك من المطالبة بأية مستحقات جمركية، وايجاد ثقة أكبر مع المجتمع التجاري، وموائمة الإجراءات الجمركية مع أفضل الممارسات العالمية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق