الثلاثاء 17 يوليو 2018 الساعة 7:39 ص

دار أنباء روسيا تصدر كتاب “قصة ذهب سنار” الذى يتناول علاقة مصر وروسيا فى منتصف القرن التاسع عشر

الرئيسية / فن وثقافة / دار أنباء روسيا تصدر كتاب “قصة ذهب سنار” الذى يتناول علاقة مصر وروسيا فى منتصف القرن التاسع عشر

كتبت – نهلة مقلد:

أصدرت المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم بالتعاون مع دار نشر أنباء روسيا قصة “ذهب سنار” للكاتب الروسي أ.ف.أنتوشين. وقام بترجمة هذا الكتاب الى اللغة العربية وليد أحمد طلبه. وتصدر طبعته العربية عن دار نشر أنباء روسيا والمؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم.

يتناول الكتاب تاريخ العلاقات الروسية المصرية في منتصف القرن التاسع عشر. ويتركز محور الحديث على يوميات أحد خبراء المناجم من الأورال – ” إيفان بارودين” ، والتي تتناول فترة تواجده في مصر والسودان في ظل بعثة ” ي.ب.كافاليفسكي” في الأربعينيات من القرن التاسع عشر.

يخاطب مؤلف الكتاب المستشرقين والمتخصصين في تاريخ التعدين بالأورال، وكذلك كل من لديه اهتمام بعلاقات روسيا مع دول الشرق العربي، كما يمكن استخدام الكتاب كوسيلة تعليمية عند الاطلاع على تاريخ التعدين في الأورال، وتاريخ العلاقات الروسية العربية. إن بدايات التعاون العلمي بين مصر و روسيا تزيد كثيرًا عن عمر العلاقات الدبلوماسية التي نشأت بينهما، ولعل بدايتها – وهى موضوع كتابنا هذا – كانت في قصة إنشاء أول مصنع ميكانيكي لاستخلاص الذهب من الرومل–فالأرشيف الحكومي الروسي بمقاطعة سفيردلوفسك مازال يحتفظ ما بين ملفاته تفاصيل هذه العلاقات بكل دقة، المؤرخ الروسي ” أنتوشين” – وهو أستاذ في التاريخ ومستشرق معروف عكف على هذه الأرشيفات متنقلًا ما بين موسكو وسفيردلوفسك وغيرها من مدن روسية كثيرة يحكى من بين دفاتر هذه الأرشيفات قصة أول تعاون علمي بين مصر وروسيا بدأ منذ زمن.

كما اكتشفت المخطوطة التي يدور حولها محور الحديث في هذا الكتاب في الأرشيف الحكومي بمقاطعة ( سفيردلوفسك ) خلال عدة سنوات بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. إنه دفتر ذو غلاف كثيف بني اللون. وبعد فتحه، تمكن مسئولو الأرشيف السوفيتي من قراءة مستهل ذلك المقال، الذي سرعان ما نقلهم إلى عصر مختلف تمامًا، كمن ركب آلة الزمن عائدًا للوراء مائة عام.

 

قد يعجبك أيضا‎

شاهد أيضاً

أليسا بين الإعجاب و النقد إلي كل اللي بيحبوني‎

كتب محمد سالم :  نشرت الفنانة أليسا أمس علي موقعها الرسمي تويتر أغنيتها الجديدة” إلي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.