مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة:
السيد حمدي
المشرف العام:
مصطفى عيد
رئيس التحرير:
كمال سعد

5 مكاسب.. كيف تستفيد مصر من سداد ديون السودان؟.. مؤتمر باريس فرصة.. وتؤكد ثقل الدولة المصرية في إفريقيا والوطن العربي

أكد مؤتمر فرنسا الذي عقده الرئيسان الفرنسي ماكرون والمصري عبد الفتاح السيسي، على ثقل الدولة المصرية إفريقيا  والوطن العربي، فضلًا عن المكاسب المصرية من سداد الديون السودانية الخارجية البالغة 56 مليار دولار.

 

العلاقات المصرية السودانية.. فوائد اقتصادية وسياسية

 

أبوبكر الديب، الباحث في الشأن الاقتصادي يقول إن استخدام مصر حصتها في صندوق النقد الدولي خطوة مهمة لمساعدة أشقائنا بالسودان كما أنها تعود علي مصر ب 5 فؤائد اقتصادية وسياسية منها تأكيد الثقل الدولي لمصر دوليا ومحليا، ويعكس الوضع الاقتصادي القوي لمصر، وتقوية العلاقات المصرية السودانية حيث تمر السودان بمرحلة انتقالية وتحتاج لمعالحة مشاكل الديون، ومشاركة مصر في إعادة اعمار السودان بعد سداد ديونه، وإنشاء مشروعات مشتركة خخط السكة الحديد والربط الكهربائي وزيادة التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة ودخول العمالة المصرية للسوق السوداني.

 

مصر تساهم في سداد ديون السودان وحل الأزمة الاقتصادية

 

أضاف الديب، أن حصة مصر في صندوق النقد الدولي تقدر بـ ٢.١ مليار وحدة سحب بما يعادل ٣.٦ مليار دولار تم زيادتها في أبريل الماضي بمعدل ٢.٨ مليار دولار لتقترب من ٦  مليارات دولار، وأنها ستستخدم في المساهمة في حل الأزمة الاقتصادية بالسودان وسداد ديونه ما يمكن مصر من المشاركة في عملية التنمية في السودان ومشروعات البنية التحتية والاسكان، والاستفادة من موارد السودان في مجال الزراعة والثروة الحيوانية حيث تمويل المشروعات بمشاركة شركات مصرية .

 

كيف يدعم مؤتمر باريس المرحلة الانتقالية في السودان؟

 

أوضح الخبير الاقتصادي أن مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، يمثل فرصة لإعفاء السودان من ديون خارجية بقيمة 56 مليار دولار مستحقة لمؤسسات مالية دولية، ودائنين ثنائيين رسميين ودائنين تجاريين، ودائنين من نادي باريس، وهو تجمع دول ومؤسسات تدين له الخرطوم بأكثر من 22 مليار دولار، تشكل 38% من مجمل الديون الخارجية.

 

وأضاف الديب، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كل من مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، وقمة تمويل الاقتصاديات الإفريقية، تحقق 10 فوائد اقتصادية للقارة السمراء بشكل عام وللسودان علي وجه الخصوص، أهمها الإندماج فى الإقتصاد العالمى، ورفع معدلات النمو الإقتصادى، والتغلب علي تداعيات فيروس كورونا، ونقل وتوطين التكنولوجيا، وتعزيز الإستثمار الأجنبى بها، وذلك ضمن الرؤية المصرية المتكاملة للتنمية في أفريقيا.

قد يهمك ايضاً:

مركز الحوار يعلن إطلاق ” البرنامج اليمني ” بندوة تدشين كتاب…

إحتفالٱ بنصر أكتوبر المجيد .. مركز “الحوار ” و “جمعية صوت…

بين الاقسام 1

مكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية وتمكين المرأة ودعم الاقتصاد الإفريقي

 

أوضح الباحث في الشأن الإقتصادي، أن القارة السمراء في أشد الاحتياج لمكافحة الإرهاب والتطرف والإتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية الفساد وتمكين المرأة فضلًا عن قضايا البيئة والمناخ والتنوع البيولوجى، كما تحتاج إلي أكبر قدر من مساعدات التنمية ورفع مستويات المعيشة وتوفير فرص عمل لملايين العاطلين، وتطوير منظومتي التصنيع والزراعة في إفريقيا لتحقيق الأمن الغذائي، وتطوير البنية التحتية وتحقيق التكامل الاقتصادي، ومكافحة الأمراض وتطوير التعليم والتدريب، وتحتاج التنمية المستدامة بإفريقيا حوالي 3 تريليون دولار وهي غير متوفرة دون مشاركة من القطاع الخاص ومؤسسات التمويل الدولية.

 

وأشار الديب إلي أن مصر تسعي الي تعزيز الاستقرار ودعم الاقتصاد وتحسين الأوضاع المعيشية لشعوب القارة، وإعادة إعمار مناطق النزاعات ونزع فتيل الأزمات.

 

وقال الباحث في الشأن الإقتصادي، إن إفريقيا تمتلك 40% من موارد العالم الطبيعية ومع ذلك لا يتم استغلال تلك الموارد بالكيفية والسرعة اللازمتين لتحقيق التنمية الاقتصادية والبشرية.

وأوضح الديب، أنه خلال حكم الرئيس السيسى عادت مصر لأحضان القارة السمراء من خلال عشرات الزيارات ومئات الاجتماعات وحرصت القاهرة على إعادة إدماج إفريقيا في الاقتصاد العالمي، كما تحرص مصر علي تقديم دعم غير محدود لأمن واستقرار السودان، في جميع المجالات انطلاقا من الإرتباط الوثيق للأمن القومي المصري والسوداني، والروابط التاريخية التي تجمع شعبي وادي النيل.

 

ديون السودان الباهظة

 

وأوضح الديب أن بيانات صندوق النقد الدولي تفيد بأن السعودية أكبر دولة دائنة للسودان، بحوالي 4.6 مليار دولار.. وخلال الشهور القليلة الماضية، حصل السودان على قروض بمساعدة صندوق النقد الدولي ودول أخرى، بهدف سداد جزء من القروض المستحقة عليه، ليدخل إلى مبادرة عالمية لتخفيف الديون على الدول الفقيرة أُطلقت في عام 2020، فيما توقع رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى السودان إن التقديرات الأولية تشير إلى أن برامج تخفيف أعباء الديون قد تسهم في تخفيض ديون السودان الخارجية إلى ما يصل لنحو ثمانية مليارات دولار.

 

وأشار الباحث في الشأن الإقتصادي، إلى موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، على خطة تمويل ستساعد في تعبئة الموارد اللازمة لكي يغطي الصندوق حصته في تخفيف عبء ديون السودان، حيث قالت مديرة الصندوق كريستالينا جورجيا في بيان، إن “خطة التمويل هذه تعتمد على جهد موسع للدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي، بما يشمل منحا نقدية ومساهمات مشتقة من الموارد الداخلية للصندوق وهذا يؤشر إلى خطوة مهمة في مساعدة السودان في عملية تطبيع العلاقات مع المجتمع الدولي، وتحقيق تقدم نحو تنفيذ تخفيف للدين في ظل مبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون.

ولفت إلى أن وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير أعلن أن فرنسا ستساعد السودان، المثقل بالديون والمنخرط في تحول ديمقراطي، على تسوية متأخرات ديونه مع صندوق النقد الدولي، بإقراضه 1.5 مليار دولار ووجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، بدعم السودان لمعالجة المتأخرات وتخفيف أعباء الديون لدى صندوق النقد الدولي وأعربت المملكة عن دعمها جهود تخفيف أعباء ديون السودان، مؤكدة أهمية تعزيز الاستثمارات فيه ودعم كافة القطاعات التي تحقق تطلعات شعبه وأعلنت السعودية، اليوم الاثنين، عن منحة للمساهمة في تغطية الفجوة التمويلية للسودان لدى صندوق النقد وقررت فرنسا شطب ديون السودان المقدرة بحوالي 5 مليارات دولار.

تعليقات