مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

طارق مراد..يكتب: رؤية حلول لقاء مصر وليبيا

 

تحت شعار اللعب حتي النصر يخوض اليوم منتخبنا الوطني أولي مباراتيه الفاصلتين مع شقيقه الليبي ضمن مباريات الجولة الثالثة لتصفيات قارة افريقيا المؤهله الي نهايات بطولة كأس العالم لكرة القدم بقطر2022 و تبدأ أحداث هذا اللقاء المرتقب و الذي يقام بأستاد برج العرب في التاسعة مساء في مواجهة يسعي فيها الفراعنة لحصد نقاط المباراة الثلاث كخطوة نحو استعادة قمة المجموعة قبل مباراة العودة مع الفريق الليبي و التي ستقام بمدينة بنغازي يوم 11 اكتوبر الجاري و يخطط المنتخب المصري للفوز بها أيضا دفاعا عن حلمه المشروع في استكمال رحلة التصفيات بالأدغال الأفريقية بنجاح حتي الوصول الي نهائيات العرس الكروي في قطر .. وباختصار نحن علي موعد مع دربي عربي افريقي بكل ما تحمله الكلمة من معان من حساسية وضغط عصبي واثارة ومتعة وتشويق وترقب.

يدخل منتخبنا الوطني هذا اللقاء المصيري ب ” نيولوك ” علي مستوي القيادة الفنية و التشكيلة الأساسية بعد ان قام اتحاد الكرة باقالة الجهاز الفني بقيادة حسام البدري والتعاقد مع المدرب البرتغالي العالمي كارلوس كيروش لانقاذ حلم ملايين المصريين بتأهل الفراعنة لمونديال والخروج بالمنتخب من عثرته وتراجع مستوي عروضه ونتائجه بعد أول مباراتين له التصفيات المؤهلة لكأس العالم بقطر عندما فاز بصعوبة علي انجولا بهدف يتيم لقفشه بملعبناثم التعادل بأعجوبة مع الجابون بملعبها في الثواني الاخيرة بهدف لمصطفي محمد وهوما جعل المنتخب المصري يحتل المركز الثاني  بالمجموعة برصيد اربع نقاط تاركا القمة لمنتخب ليبيا الشقيق الذي انفرد بها بالعلامة الكاملة برصيد  ست نقاط بعد نجاحه في الفوز في اولي مباراتيه علي من الجابون ثم انجولا ليصبح هو المنافس الاقوي للفراعنة والخطر الذي يهدد الحلم المونديالي ليصبح لقاء الذهاب بالإسكندرية الليلة مصيريا لابديل فيه عن الفوز وايضا لقاء العودة في بنغازي وذلك حتي يحسم الفراعنة صراع قمة المجموعة تماما طالما نريد السفر لقطر فالموقف حاليا غاية في الصعوبة لانملك رفاهية اهدار المزيد من النقاط ولامجال فيه لهامش من الخطأ سواء من جانب اللاعبين او مدربنا العالمي كيروش وهو يدخل هذا الامتحان الصعب والذي يتوقف عليه مصير حلم المونديال بينما الرجل وصل قبل ايام قليلة جدا قبل خوض هذا التحدي و لكنه قبل المهمة وكلنا يعرف أن ” يوم الامتحان يكرم المرء أو يهان  ” ورغم ان منتخب مصر حسابيا و علي الورق هو المرشح للفوز بالمباراة نتيجة لما ما يضمه نجوم قادرة علي صنع الفارق بقيادة الأسطورة العالمية محمد صلاح ولكن الحذر مطلوب و يجب ان نعترف ان فوز منتخب ليبيا علي كل من الجابون و انجولا يؤكد فريق يجيد فنون الكرة الحديثة ولابد ان نتعامل معه باحترام و بانضباط تكتيكي محكم دفاعا وهجوما.

قد يهمك ايضاً:

القصير يوجه مديريات الزراعة بسرعة توزيع كارت الفلاح ومتابعة…

حل مشكلة تعليق الأيفون على شعار أبل واصلاح النظام

انطلاقا من هذا الواقع لابد من التعامل مع تفاصيل اللقاء بدقة وحذر شديدين للحفاظ علي شباكنا نظيفة  مع التحلي باعلي التركيز والسرعة في الشق الهجومي لاختراق دفاعات المنتخب الليبي واستثمار انصاف الفرص في التهديف خاصة وان منتخبنا يمتلك مواهب عالمية فذةبقيادة محمد صلاح اسطورة الكرة المصرية و فرعون الكرة العالمية ومعه باقي نجوم مصر المحترفين بالدوريات الاوروبية محمد النيني و عمر مرموش ومصطفي محمد واحمد حسن كوكا و في الخلف قائد خط الدفاع احمدحجازي المحترف بالسعودية مع نجومنا المحليين امثال الونش والحارس العملاق محمد الشناوي و زيزو ورمضان صبحي والسوليه و طارق حامد وحمدي فتحي وايمن اشرف.. الخ هذه القائمة التي اختارها كيروش و ضمت 24 لاعبالخوض مباراتي ليبيا و خضع اللاعبون لمعسكر  تدريبي مغلق منذ 28 بفرمان من كيروش ولعب خلاله المنتخب مباراة دولية و دية امام ليبيريا وفاز الفراعنة 2/ صفر.

استطاع كيروش منذ قدومه ان يشيع حالة من التفاؤل والثقة داخل اجواء المنتخب والشارع الكروي نتيجة لثقته الكبيرة في خبراته العالمية وتاكيد ثقته في قدرات منتخب الفراعنة  علي تخطي عقبة الفريق الليبي وتصحيح مساره في التصفيات المونديالية مشيرا الي انه لايعرف في مصر الا لاعب واحد هو منتخب الفراعنة فقط وانه كمدرب مهمته ان يقود المنتخب للنجاح وتحقيق الانتصارات وو ضع مصلحته فوق اي اعتبارات و هو بذلك اغلق الباب مستقبلا عن مناقشته حول اختياراته للاعبين بعد الجدل الذي شهده الشارع الكروي في اعقاب استبعاده للثلاثي الاهلي والزمالك قفشه و مصطفى فتحي و محمد شريف ليؤكد كيروش بهذه الخطوة ان في عهده مع الفراعنة ستكون الاولوية في التشكيلة الاساسية لنجوم مصر المحترفين بالخارج لقناعته بانهم دائما اكثر جاهزية فنيا وذهنيا وبدنيا خاصة وانه يفضل اللعب بطريقة 4/ 3 /3 بشكل اكثر من اعتماده علي طريقة 4 – 2 – 3 – 1 لانه يري في الطريقة انها تحقق لفريقه القدرة علي تامين دفاعاته من خلال احكام السيطرة علي منطقة المناورات بوسط الملعب وبالتالي القضاء مبكرا علي المحاولات الهجومية للمنافسين وايضا تحقق له الفاعلية والكثافة الهجومية باللعب بثلاثة مهاجمين اساسيين ممن يتمتعون بالسرعة والقوة ومهارة التهديف والقدرة علي الوصول لمرمي المنافسين.

وفي المقابل نجد ان المنتخب الليبي قد استعد جيدا للقاء وهو يعلم ان لديه فرصتي اللعب علي التعادل او الفوز ليضمن بقائه علي قمة المجموعة هومايعني انه لن يكون صيدا  سهلا بل سيتمسك بحظوظه ولذلك يؤكدالإسباني خافيير كليمنتي، المدير الفني لمنتخب ليبيا ، أنه لا يخشى مواجهة المنتخب المصري ..مشيرا الي ان
“لديه ثقة كبيرة في عناصر المنتخب الليبي، منذ بدا مشوار تصفيات كأس العالم بشكل جيد في الجولتين الأولى والثانية،ونجاحه في تحقيق 6 نقاط”.وهو ما يمثل في رايه حافزا كبيرا للاعبين للقتال في الملعب للخروج بنتيجة ايجابية من الإسكندرية.

وأضاف: “أعرف المنتخب المصري ولاعبيه المحترفين جيدا، ومباراة مصر وليبيريا، لا تخضع للتقييم كونها ودية، وعلينا عدم الخوف أمام المنتخب المصري، فالمنتخب الليبي سيعمل من أجل فعل المستحيل، وتحقيق نتائج إيجابية”.في مباراتي الذهاب والعودةمركدا ان “اللاعب الليبي بإمكانه الاحتراف في أوروبا وهي مايعني قدرة لاعبينا علي الصمود امام المنتخب المصري.