محافظات

ترسيخ مبادئ ترشيد الاستهلاك لمواجهه الأزمات الراهنة في حلقة نقاشية بمجمع إعلام بورسعيد

كتبت – نهلة مقلد :

عقد مركز النيل بمجمع إعلام بورسعيد بالتعاون مع توجيه رياض الأطفال لإدارة بور فؤاد  حلقة نقاشية بعنوان ” ترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى طفل الروضة ” فى إطار سلسله من الندوات حول اهمية الترشيد لمواجهة الأزمات الراهنة ، حيث أشارت مرفت الخولى مدير مجمع إعلام بورسعيد انه تم تنفيذ عدد من الأنشطة لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك استهدفت فئات مختلفة و لقاء اليوم يناقش أهمية ترسيخ تلك الثقافة منذ سن صغيرة ابتداء من طفل الروضه واستهدف اللقاء حلقة نقاشية  لمعلمات رياض الأطفال وورشه عمل للأطفال ، بحضور نجلاء ادوار مقرر المجلس القومى للمرأة مؤكده على الدور الهام والاساسى للمرأة فى تنشئة طفل واع قادر على الإحساس  بمشكلات مجتمعه و اتباع السلوكيات الايجابية لمواجهتها .

وأوضحت أمل عليوة موجه عام رياض الأطفال ان الحلقة النقاشية تستهدف غرس الوعي لدى الأطفال وتوعيتهم بأهمية ترشيد الاستهلاك بشكل عام  وتنشئتهم على مبادئ وأسس سليمة، وتعريفهم بالطرق والوسائل المناسبة لذلك.

وحاضر خلال اللقاء الدكتورة زينب السماحى استاذ بكلية رياض الاطفال جامعة بورسعيد والدكتورة منال عيد بالمعهد العالى للخدمة الاجتماعية حيث اكدتا على ان من اهم  مشكلات المجتمع التي لها تأثير على الطفل وتعليمه وسلوكه هي الاستهلاك وكيفيه ترشيده من جانب الروضة والأسرة ، والاستهلاك للطفل هو قيامه بنشاط خاص بكيفية إنفاق مصروفة واستخدام كل ما يتعلق به من لعب وملابس وأيضا سلوكه المرتبط باختيارها،وان  العادات الخاصة بالسلوك الاستهلاكي لدى الفرد مثل كل العادات الأخرى ، تكتسب عن طريق الممارسة والتكرار ، وهذه العادات تتكون منذ الطفولة و مراقبة الطفل وتوجيهه التوجيه السليم عملية أساسية وهو دور يجب أن يقوم به المربيين ، والوالدان في الأسرة ، والمعلمة في الروضة ، ويعملون على توعية الطفل نحو ترشيد استهلاكه ، حيث تبين أن أغلبية الأطفال يحصلون علي مصروف وينفقون معظمه في مجال الترفيه  وتم التأكيد على ان دراسة ترشيد السلوك الاستهلاكي لطفل الروضة من الأشياء الضرورية في ظل تحديات العصر ونظرا للاعتقاد السائد بأن الطفل لا يدرك أهمية النقود وقيمتها وأن تلبية الأسرة لطلبات الأطفال المتزايدة هو نوع من عدم حرمان الطفل سواء كانت تلك الطلبات مفيدة أو غير مفيدة لهم .

وعلى الجانب الاخر تم تنظيم ورشه عمل لمجموعه من اطفال الروضه قامت خلالها الاستاذة ايمان عبد العزيز مدرب تنمية بشرية بتنفيذ عدد من العروض للتوعية بأهم الطرق الصحيحة فى عدد من المجالات مثل ترشيد استهلاك الكهرباء، و المياه و الانماط الاستهلاكية فى الملابس و الغذاء بهدف المحافظة على البيئة، بالإضافة إلى مضار الإسراف وعواقبه على البيئة والمجتمع، كما تلقوا بعض النصائح والإرشادات البسيطة التي يمكن أن يطبقوها في حياتهم اليومية ، وتم تدريب الاطفال على  رسم بعض الصور المعبرة عن سلوكيات الترشيد .

واضافت الاستاذة ماجدة شلباية موجه اول ادارة بورفؤاد أن السلوك الاستهلاكي للطفل يحدث نتيجة التفاعل بين معرفته  كمستهلك بحاجاته ورغباته وإشباع حاجاته بما يتلاءم مع ما يمتلكه ، والطفل كمستهلك رشيد يكون لديه القدرة على الاختيار من بين البدائل المتعددة على أساس الأفضل لديه وبما يناسبه .

كما اكدت الاستاذة امل حامد موجه ادارة بورفؤاد ترشيد الاستهلاك يهدف  إلى تكوين أفراد على قدر من الفهم والوعي والمسئولية لكي يحصل الفرد على أفضل السلع والخدمات بأقل تكاليف ممكنة ، ولذا يقع العبء الأكبر على ربة الأسرة والمعلمة في تعليم الأفراد أفضل طرق ترشيد الاستهلاك وان الهدف الرئيسى  هو تحويل الطفل من طفل مستهلك إلى طفل مدخر ومستهلك رشيد على وعي وإدراك بما يلائمه ، والاختيار الأفضل من البدائل المتعددة .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق