مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

عماد السعدني يَكتُب: حَاكِمُوا المُحرَضيِنّ حتَى تنتهي الكوارث وتعيشوُنَ بسلام !

نقطة من أول السطر ؛ دعوُنا ننظر إلى الوراء ونسترجع آلة الزمن ، كُنا نرىَ الإنسان الجميل المُعطر بأخلاقة وسماة وجهة المبتسم دائمًا للناس ؛ وكانت الحياة مليئة بالحُب والود وصلة الأرحام وكُل ما يؤمر به هو الدين المعاملة .

عندما يتطاول الصغير على الكبير ؛ كُنا نُشَاهد الفطرة الرائعة وهي لجّل خاطر والده ، أو عمه ، أو خاله ، ولو لم يوجد كل ماذُكر ؛ نسمع قطعة موسيقية وهيَ لجّل عظم التربة ؛ يا له من جمال في ذاك الحُب والنقَاء عندما يُكرم المُتوفَى فى مدفنُه ؛ ويتسامح الشخص لأجله ! .

لذلك أيضًا تربية الأبناء ، كانت تُقدس بين الأهل والأقارب والجِيران ، على التعارف والود بأن فولان قريبك ، أو نسيبك ، أو معرفة شخص ما نعِرفه ؛ إياك يبدو مِنكَ إلا الاحترام والتقدير والمعروف له .

والبنت عندما تذهب لعش زوجها ، فهو موطنهَا ومسكنها وتصبح لأهلها زائرة ؛ وما تحمل منهم غير التربية الحميدة والتعفف والأصالة ؛ وتحمُل المسؤلية في المعيشة مع زوجها ؛ وحُسن الطاعة ؛ وأن تكون له سند وكاتمة أسراره ؛ والحمل الوديع له ولأولادها ؛ وكان الرجل أيضًا سند لزوجته بكل المعاني الجميلة وحُسن الخُلق والمُعاملة الحسنة ، والإحتواء المُتكامل لها وإشباعها العاطفية قبل المادية ؛ فالمادة هي أدنى درجات العشرة بين الأزواج ! .

قد يهمك ايضاً:

النهضة الحضارية والقوة الناعمة

وكان هُناك إحترام الأخوة بعضهم البعض ؛ ولا يرفع صوتٍ صغير على كبير ؛ وتَعِرف الأطفال أنهم أخوة من دمٍ واحد ؛ ولا يجوز التَخلي عن مبادئهم والتَزيُن دائمًا بجمَال الأخلاق .

أما عن عصِرنا هذا لا يملؤُه غير الحِقد والغِل والحسد والكراهية بين الناس إلا من رحم ربي ؛ فهُناك شباب مُثقف في منهجُه الدراسي ويضيِع مُستقبلهم من الجهل بالحياة ؛ ويتجهوُن الى المسار الخطأ المُدمر واقعهم بسبب تحريِض بَخيِث يؤدي للهلَاك ؛ وهُناك تجمهُر بتخطِيط المُسنين الجَالسين على مصاطبهُم ؛ أنتم أولاد فولان ؛ وأجدادكُم فُولان وعِلان وهُم الكاذبون في أحاديثهم ؛ حتَى يصنع العظمُة الغشِيمة داخل قُلوب الضحَايا ؛ ويكُون مصيِرهُم لذلك هو الموت والسجن وإنهيار أُسر عديدة مُقابل لحظة إنسياق الجهل وليس لحظة شيطان ! لأنه ليس له سُلطان على المؤمنِين والمُتقيِن والمُتفهمين والمُتفتحِين ! .

فوجدنا بتر الأخلاق والإسلوُب المُتدني عند بعض الناس ؛ وهذه ظاهرة سرطانية تُحفر دَاخل جفونهم حتى الإنهدار ؛ ويجب التخلص منها بالكيمياء ؛ لأن جمع المال والبُعد عن الدين هو الثِمار الشيَطاني المُزمن الذى ليس به نفع ولا جِدَار ؛ كمَ يوجد الآن تطاول الإبن على والدُه ؛ والأخ لا يُقدر أخاه ؛ والصديق وقت إحتياجة فقط ! .

على السُلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية ، إستقصلوُا المرض الخبيث التي يجري بين الناس كالدم بين عروق الضحَايا والمظلومين لإستعادة الأمن والسلام ؛ أيُها المُحرضين اتركوا الناس بقلوُب خضَار وعمَار ، وكفاكُم سلب ! وللحديث بقية .