مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الادارة: السيد حمدي رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

يسرا اللوزي تتصدر تريند مواقع التواصل الاجتماعى ..تعرف على السبب

تصدرت الممثلة المصرية الشابة يسرا اللوزي تريند مواقع التواصل الإجتماعى بعد تعرضها  لعاصفة من الانتقادات، على خلفية نشرها صورا من حملها الأخير ظهرت فيها ببطن مكشوف، قبل أيام قليلة من إنجاب ابنتها الثانية التى أطلقت عليها اسم “نادية”.

الصورة أثارت غضب الكثير من متابعي يسرا اللوزي الذين طالبوها بحذف الصورة والاحتفاظ بها لنفسها فى ألبوم ذكريات العائلة، مشيرين إلى أن “ما يحدث من فنانات غربيات لا يمكن قبوله فى المجتمعات العربية التى تحكمها عادات وتقاليد راسخة”.

وكانت يسرا اللوزي كانت قد نشرت صورها على حسابها في “إنستجرام” تظهر فيها ببطن مكشوف فى أيام حملها الأخيرة، ضمن جلسة تصوير لإحدى المجلات العالمية، وعلقت عليها قائلة: “أحببت أن أشارك جمهورى جانبا مختلفا وجديدا من شخصيتي، وتأثير الأمومة ومخاوفها على كل شيء في حياتي. شكر خاص لكل من ساهم في هذا المقال”.

وانهالت التعليقات الرافضة للصورة، وعلقت إحدى المتابعات على الصورة قائلة: “فرحت لكِ وربنا يقومك بالسلامة.. لكن هل كان ضروريا أن تتعري وتتشبهي بالغربيين؟ لم أحب ذلك منك أبدا” .

قد يهمك ايضاً:

سعفان يسلم 611 ألفاً و 637 جنيها تأمين تكافلي لأسر 9 من…

بين الاقسام 1

وقالت أخرى: “تتربى في عزك. صور معتادين على رؤيتها على إنستغرام المشاهير الأجانب ونقول الفكرة جيدة، لكن بها كثير من العري أو الجرأة الفاضحة.. التصوير رائع لكن لو احتفظتِ به لنفسك في ألبوم ذكرياتك أفضل.. لأنك في مجتمع شرقي متحفظ”.

وعلقت ثالثة رافضة الصورة بالقول: “ليس كل ما يفعله الأجانب يناسب مجتمعنا العربي والإسلامي. بصراحة هذا خطأ كبير وستقلل من حجم جمهورك. للعلم التعري ليس طريق النجاح”.

وحول المخاوف من الهجوم عليها بسبب نشرها صورا جريئة وغير معتادة، ردت يسرا: “جسم المرأة يخصها، لا يحق لأي كان أن يملي عليها ما تفعله بشأنه. للأسف، نادرا ما يطبق هذا الكلام فيبقى في حدود النظريات بسبب ضغوطات اجتماعية أو تحكمات ذكورية تفرض على الإنسان أيا كان جنسه أن يتعايش مع مجتمع مسبق الأحكام ومحدود، وإلا فلا حل أمامه إلا التمرد ليحافظ على خياراته وهويته التي يرتاح بها”.

وأمام هذا الواقع تتمنى يسرا أن يلمس الجمهور المشاعر التي انتابتها خلال التصوير، وأن يفكر بالتجربة الإنسانية التي توثقها هذه الصور، فهي “من أغلى الهدايا التي تقدمها الحياة لكل أم وأب”.

 

بين الاقسام 2