مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

وسائل إعلام عُمانية تُشيد بجهود مصر في الحوار بين الفصائل الفلسطينية

كتب – سمير عبد الشكور:

أشادت وسائل إعلام عُمانية بجهود مصر في إنهاء الانقسام الفلسطيني، وقالت صحيفة “الوطن” العُمانية إن جلسات الحوار الوطني بين الفصائل الفلسطينية التي تستضيفها مصر، جهداً إضافياً تقوده القاهرة لتقريب وجهات النظر بين مختلف الفصائل المتحاورة، وإيصالها إلى منتصف الطريق لتتفق على رؤية مشتركة تُقرب ولا تُفرق، وهو ما أثمر عن توقيع الفصائل الفلسطينية مؤخراً “ميثاق شرف” لخوض الانتخابات العامة الفلسطينية، والذي تمخض عن الجولة الثانية من جلسات الحوار.

وأضافت صحيفة “الوطن” – وهي أول وأقدم صحيفة عُمانية – في كلمتها اليوم، أن الميثاق الذي وقعته الفصائل الفلسطينية المتحاورة في مصر، يمثل خطوة جيدة نحو بداية التئام الشمل الفلسطيني واجتماعه على موقف واحد واتفاقه على كلمة سواء، كما أنه يمهد الطريق نحو المضي قدماً في إجراء الانتخابات.

وأكدت الصحيفة العُمانية أن الفلسطينيين غدوا أكثر إدراكاً ويقيناً من غيرهم بأنهم بحاجة ماسة إلى اجتراح فرص اللقاء والالتقاء، ولم الشمل والاتفاق على إنهاء الانقسام الفلسطيني الكارثي، الذي أودى بالكثير من الحقوق، وسهل مهمة كيان الاحتلال الإسرائيلي لأن يتمادى في سومهم كل أصناف الإجرام والتوحش ويتمكن من مصادرة أراضيهم وأملاكهم ومصادرة حقوقهم في العيش الكريم والحرية والحصول على الغذاء والماء والدواء، وفي إقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على أرضهم وعاصمتها القدس الشريف، وهذا ما يماطل فيه كيان الاحتلال الإسرائيلي لأنه يريد أن يحتل ليس أرض فلسطين وحدها، وإنما ما بعد فلسطين، ليحقق أحلامه التلمودية بإقامة مستعمرته الكبرى “إسرائيل” الممتدة من النيل إلى الفرات، لذلك الاستمرار الفلسطيني في الانقسام والتشاحن والتفرق يعني إعطاء كيان الاحتلال الإسرائيلي المزيد من الوقت لأن يستكمل مشروعه الاحتلالي الاستعماري، ويلتهم أرض فلسطين وما جاورها.

وشددت الصحيفة العُمانية على أنه إذا استمر الحال المنقسم بين الفلسطينيين، فإنهم لن يجدوا أنفسهم إلا بأن الزمن قد باغتهم، وأصبحوا خارج أرضهم عبر التحول الكبير الذي لا يزال يسعى إليه المحتل الإسرائيلي بكل ما أوتي من قوة ودعم كبير وتحالف استراتيجي تقوده القوى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.