بناتنبض الشارع

وراء كل فتاه حلم… أقصرية تبهر الجميع بإبداعها واللاعب “أبو تريكة” يشكرها

تقرير _آمنة عبد الباري:

بأناملها الرقيقة، وتعبيرها الجميل، وأدواتها المتواضعة، ووصفها الدقيق، وتفننت وأبدعت فى كثير من الأعمال الفنية التي أستطاعت أن تبرزها للعالم البشري  فى ثوب جميل وكأنها أشياء حقيقة، وليست أعمال يدوية، وهي أبنة الصعيد الجواني التي أذهلت الجميع بإبداعها.

تقول” شيماء رمضان أحمد” ابنة أرمنت الحيط التابعة لمحافظة الأقصر، والتي تبلغ من العمر 20 سنة، أنني اكتشفت موهبتي، وأنا فى المرحلة الإعدادية، عقب شهادة زملائي وأخواتي وأهلي ببراعتي فى الرسم، وتميزي به عن غيري، مما جعلوني أدخل فى مسابقة فنية بالمدرسة وأحصل على جائزة قيمة لفوزي بالمركز الأول، مما ساعدني ذلك على تنمية مهارتي أكثر وخوضي العديد من المسابقات فى مرحلتي الإعدادية والثانوية،.

وأوضحت” الفنانة شيماء” فى تصريح خاص لـ”مصر البلد” أنها كانت تحارب من أجل إذخار وقت  تشتغل فيه على نفسها بالتدريب على العديد من الرسومات بالأقلام وغيرها من الأدوات التي تحتاجها فى رسوماتها، بدون أن تلجأ لأي كورسات تأخذ منها الوقت والمال، بينما كانت تهتم بدراستها كثيرا حتى لا تجعل إبداعها يطغي على مستقبلها،لافتة  إلى أنها فى السنة الثالثة من المرحلة الثانوية لم تكثر من إبداعها بالرسم نتيجة ضغط الدراسة، ورغبتها فى الحصول على النجاح بنسبة مرتفعة لدخولها الجامعة التي ترغب فيها، وعقب إنتهائها من إمتحانات الثانوية، عزمت على الذهاب بقصر ثقافة أرمنت، من أجل تنمية موهبتها، ودخولها فى أى مسابقات أو نشاطات تسطيع من خلالها أن تلفت انتباه العالم عن رسومتها الخلابة التي ترسمها بكل دقةوتركيز.

وأشارت ابنة أرمنت إلى أنه عقب دخولها كلية آداب قسم علم النفس بجامعة الوادي ،وانتشار كورونا التى أوقفت الجامعات واغلقت العديد من الأماكن،توقفت المسابقات والنشاطات وأصبح لا يوجد أمامها سوى النت،الذي تستطيع من خلاله أن تنمي مهارتها،وقامت بالفعل بالتدريب على إحدى مواقع التواصل الإجتماعي “اليوتيوب”  على يد الكثير من الفنانين منهم أجانب ، وبعضهم من المصريين أمثال الفنان ” كريم عادل ” وغيره، مشيرة إلى أنا هذا التدريب الإلكتروني ساعدها كثيرا فى إبداعها وتعلمت منه الكثير والكثير، إضافة إلى مساعدة زوجة عمها التي تعمل بالتوجيه العام على مدارس الأقصر،بقسم التربية الفنية،التى كانت تساعدها فى البداية،على اختيار الأدوات الأفضل، ونسب مقاسات البورترية، وللشخصيات.

ولفتت الفنانة الصعيدية إلى أن أباها وأمها وأخوتها قاموا بدعمها ماديا ومعنويا منذ أن اكتشفوا موهبتها بالرسم ،لافتة إلى أنها كانت تدخر جزءا من مصروفها المدرسي والجامعي لشراء ما تحتاجه من ألوان وغيرها فى رسوماتها، من أجل التخفيف على والديها وحتى لا تثقل عليهم فى متطلباتها ،كما كان  لمعلمها “محمد سيد”  دور كبير فى وصولها لهذا النجاح،وذلك بدعمه المستمر لها، مخبرها بأنها سيكون لها مستقبلا باهرا كلما أبدعت وتفننت.

وقامت الرسامة بعرض العديد من أعمالها الفنية على مواقع التواصل الإجتماعي، واللآتي لاقت استحسانا كبيرا من الأهالي والمواطنين، على هذه الصور بأشكالها وأحجامها وأنواعها المختلفة ، واللآتي  من بينهن صورة اللاعب ” أبو تريكة” الذى توجه بالشكر لها على ما قامت به من إبداع، وحبكة فنية، كما شهد لها بدقة رسمها وجماله.

وختمت “ابن أرمنت” حديثها بتمنيها إفتتاح معرض خاص بها لكي تعرض به رسوماتها، ولكي يساعدها أيضا فى التطور والحصول على لوحات ترسم عليها بألوان الزيت والأكريليك، متوجهة بالشكر لأهلها وأخوتها وزوجة عمها وأصحابها ،وجميع من ساندوها ووقفوا بجوارها حتى جعلوها تصل إلى هذا النجاح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى