مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الادارة: السيد حمدي رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

نوسة زوجة أحمد عدوية ترد على الشائعات حول خصي زوجها

قالت “نوسة”، زوجة الفنان  أحمد عدوية، ردا على “الشائعات” التي نشرت حول “خصي” زوجها، مشددة على أن هذه الأخبار محض “إشاعات”، و “ليس لها لا أساس من الصحة”.

وكانت حلقة النجم أحمد عدوية أمس أثناء استضافته هو وزوجته مع الإعلامى عمرو الليثى ببرنامجه واحد من الناس على قناة الحياة، تصدر تريند موقع التواصل الاجتماعي تويتر لما احتوت على تصريحات جريئة قال معظمها لأول مرة وكذلك تصريحات أدلت بها زوجته .

أحمد عدوية
زوجة احمد عدوية

وقالت “نوسة” عبر البرنامج ، بشأن كواليس الحادث الذي تعرض له زوجها: “زوجي رجل 100%، وحملت منه بعد الحادثة، وأنا أسقطت الجنين، بتعليمات من الأطباء”.

وأوضحت تفاصيل الحادثة بالقول: “عدوية راجل جدا، وتعرض لحالة نفسية بسبب هذا الأمر، وهذه الشائعة جاءت من بنت صحفية، شاهدته في المستشفى، وكان معمول له قسطرة، وهي اعتقدت إنه تعرض إلى اعتداء جنسي”.

وعبرت زوجة المغني المعروف عن تأثرها بالروايات التي تداولها البعض بالبكاء، مدافعة عن عدوية بالقول: “برد على الناس اللي مش عايزة تسكت، بس أنا هسكتهم، وكل واحد تكلم عن زوجي أنا هقف لهم بالمستندات، وبالقانون، ومش هسيب حد إلا لما اجيبه، واحاكمه”.

وشددت “نوسة” على أن زوجها تعرض لمحاولة قتل قائلة: “زوجي تعرض لمحاولة قتل بوضع مواد مخدرة له للنيل منه، بسبب غيرة من أحد الأشخاص”، لافتة إلى أنها تلقت تهديدات لإسكاتها، ومؤكدة أنها “لن تخشى أحدا”.

وعن يوم الحادثة، كشفت زوجة عدوية عن التفاصيل، وقالت: “في الساعة 12 بالليل، جاني تليفون من السواق، الحقيني الأستاذ بيموت مني”، مشيرة إلى أن “هناك من قام بإعطاء عدوية هيرويين وأشياء أخرى في كأس”، مضيفة أنها “ستتوجه بمحاكمة كل من قال إن عدوية تم عمل عملية خصية، أو تعرض لأي شيء جنسي، وهذا خطأ، والذي حدث له هو حادثة، وكان الغرض منها  أنه يموت، وتتم سرقته”.

قد يهمك ايضاً:

تستاهل ياقلبي و نباتات الصحاري في نادي سينما أوبرا…

بين الاقسام 1

من هو أحمد عدوية؟ وكيبيديا

أحمد عدوية 26 يونيو 1945 هو مغني شعبي مصري شهير، يعتبر من أهم المغنيين الشعبيين في فترة السبعينات، وقد كان له أثر كبير على مسار الغناء الشعبي بعده، فيعتبر الأب الروحي لمن جاءوا بعده مثل حكيم. قام أيضاً بالاشتراك في أفلام عديدة انتجت في هذه الفترة.

الكثير ممن يعتبرون من عمالقة الموسيقى العربية في زمنه قد مدحوا صوته مثل محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ بل وقد وصل الأمر أنه في إحدى الحفلات الخاصة غنى عبد الحليم حافظ أغنية عدوية “السح الدح إمبو” وغنى عدوية أغنية عبد الحليم حافظ “خسارة خسارة”.

تراجع عن العمل لفترة بعد الحادث الشهير الذي أصابه عندما قام الشيخ طلال بن ناصر الصباح بتخديره وإجراء عملية إخصاء له بطريقة بدائية والذي كاد يفقد حياته من جراء هذه الجريمة بعد خلاف على امرأة وسبب هذا له غيبوبة وتغيرا في الصوت وأخذ وقتا طويلا حتى استقرت صحته  وبعد غياب استمر أكثر من 10 سنوات بدأ العودة إلى الجماهير من لقاءات في البرامج والظهور في الحفلات ثم بدا في العودة إلى الغناء عام 2010 مع الفنان رامي عياش في (الناس الرايقة) ثم في دويتو آخر في مطلع 2011 مع ابنه محمد عدوية، الذي يعمل أيضا في مجال الغناء، في ألبوم ((المولد)).

ولد في محافظة المنيا، بتاريخ 26 يونيو 1945 كان والده تاجر مواشي وكان ترتيبه في الأسرة قبل الأخير حيث كان له 14 أخ وأخت. بدأ الغناء عام 1969 في شارع (محمد علي) في مقهى (الآلاتية). حيث كان يقوم بالغناء في الأفراح والحفلات جاءته الشهرة في عام 1972 .

تزوج عام 1976 وله ابنة اسمها وردة وابن هو (محمد عدوية) وهو مطرب معروف أيضًا.

كان يقوم بالغناء في الأفراح والحفلات جاءته الشهرة في عام 1972 من خلال حفل عيد زواج المطربة (شريفة فاضل) الذي حضره عدد من الفنانين والصحفيين وكان موجود في الحفل صاحب كازينو (الأريزونا) وعرض عليه العمل هناك، ثم قام بتسجيل إسطوانتين لشركة (صوت الحب) ومن هنا جاءت شهرته. من أشهر أغانيه الشعبية : (السح الدح امبو ، زحمة يا دنيا زحمة ، سيب وأنا أسيب)، استعانت به السينما ليغنى في الأفلام بسبب شهرته، وأسند له المخرجون بعض الأدوار الكوميدية لكنه لم ينجح كممثل لعدم امتلاكه إلا موهبة الغناء فقط، تعرض لحادث مثير للجدل في بداية التسعينيات كاد ينهي حياته تسبب في إصابته بالشلل لفترة طويلة وابتعد عن الأضواء تماما إلى أن استعاد عافيته مؤخرا وبدأ يظهر تدريجيا ببعض المحاولات البسيطة سواء بإعادة توزيع أغانيه القديمة أو مشاركة بعض النجوم الشباب في أغنيات ذات طابع شعبي مثل أغنيته (الناس الرايقة) مع المطرب اللبناني (رامي عياش) والتي لاقت نجاحًا واستحسانًا كبيرًا. وبرغم ابتعاد عدوية عن الغناء تماما منذ بدايات التسعينات بسبب الحادث الذي تعرض له، إلا أنه مايزال على رأس كبار الأغنية الشعبية في مصر وفي مكانة عالية في هذا اللون الغنائي.

بين الاقسام 2