محافظات

ندوة ” الاختيار المناسب .. لحياه أفضل ” و فاعلية جديدة لمبادرة معاً لمواجهه العنف

كتبت – داليا على:

شريك الحياة من أهم القرارات التي يتخذها الإنسان في حياته إن لم يكن أهمها على الإطلاق، إذ يتوقف عليه اختيار من يقاسمه حياته بكل متاعبها ومشكلاتها وأحزانها وأفراحها ، وهى أولى خطوات الوصول لمجتمع قادر على البناء .

 

وفى إطار فعاليات مبادرة ” معاً لمواجهه العنف ” و خلال رحلة البحث عن كل ما يتسبب فى ازدياد ظاهرة العنف ، تم عقد فعالية جديدة بعنوان ” الاختيار المناسب .. لحياه أفضل ” بمركز الفرما الثقافي ببور فؤاد ضمن المبادرة التى يتبناها مجمع إعلام بورسعيد بالتعاون مع مركز الفرما الثقافي والمجلس الأعلى للثقافة .

 

و أشارت مرفت الخولى الى ضرورة مثل هذه الموضوعات لتوعية الشباب و تاهيلهم للاختيار المناسب حيث ان اختيار شريك الحياة أولى الخطوات الصحيحة لحياة زوجية سعيدة، هذا وقد تم تنفيذ الندوة  بحضور السيد المستشار محمد الصواف رئيس محكمة جنايات الإسماعيلية ،  استكمالا لسلسة من الندوات حول تنمية المهارات الحياتية للاختيار المناسب و الحد من ظاهرة الطلاق التي تم انتشارها مؤخرا ، و ذلك بحضور الدكتور جاسر الشاعر نائب رئيس المجلس الأعلى للثقافة و أسامة المغربل رئيس مجلس إدارة جمعية بورسعيد للتنمية الاجتماعية و الهام الفقى مدير مركز الفرما الثقافي و سماح حامد إعلامية بمجمع إعلام بورسعيد  واشرف داود رئيس لجنة العلاقات العامة و الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة .

 

وتم التأكيد على أن الاختيار السليم لشريك الحياة يضمن للشريكين حياه زوجية غاية فى السعادة و الطمأنينة والاستقرار النفسي لأنه بني على أساس علمي منطقي و مدروس لا على أسس واهية كالمال و الجاه و الجمال ، وان اول المعايير للاختيار يتركز حول الدين والأخلاق، فهذه العلاقة الأبدية تحتاج من الإنسان أن يختار من يتحلى بخلق حسن، ومعاملة حسنة، كي يراعي الله في كل المعاملات التي تكون بين الطرفين.و ايضا ًالعلم والثقافة فنحن في كون متغير، ومتجدد، ومليءٍ بالمعلومات، فيجب على الشريك أن يتحلى ولو بالحد الأدنى من العلم، والثقافة لضمان حياة مستقبلية سليمة ، وتعامل سليمٍ بين الشريكين، ولبناء جيل واعٍ، وعلى قدر عال من الثقافة، ويجب أن يتحقق التقارب في المستوى الفكري بين الشريكين؛ تجنباً لحدوث الخلافات، والشقاقات، والنزاعات، على أبسط أمور الحياة الزوجيّة. البيئة المحيطة والأسرة، فلكل بيئة وأسرة أسلوب في التعامل والحياة العامة، فيجب اختيار الأسرة والبيئة المناسبة والمتقاربة بين الشريكين؛ تجنّباً لحدوث التصادمات في المستقبل بين الشريكين نتيجة الاختلافات الكبيرة في نظام الأسرة والبيئة المحيطة. المظهر الخارجي، ولا نقصد أن يكون شريك الحياة بمواصفات جمال عالمية، ومقاييسٍ غير عادية، إنّما أن يكون الشكل مقبولاً لدى كلٍ من الطرفين، وأن تتحقّق الراحة والسكينة لدى كلٍ منهما، فالقبول الشكلي بينهما أساسيٌ، نظرأ لأنّ الحياة الزوجية مسيرة عمرٍ، وليست فترة زمنية قصيرة بين طرفين. الحالة المادية، فلا ننكر أهمية المادة في حياتنا فهي عصب الحياة، وبها تقضى حوائج الإنسان من مأكل، وملبس، ومشرب، ومصروفات أساسية لحياة كريمة، لذلك وجب على الشريكين أن يكون لهما مصدر دخل ليسير مركب حياتهما بالشكل السليم. الهدف من الزواج؛ فمن أهم الأسس أن يحدد كل من الشريكين هدفهم من الزواج، ، بل يجب أن يكون هدفهم واضحاً جلياً من الزواج، كبناء أسرة سعيدة صالحة وإنجاب جيل سليم وصالح للمجتمع، ومساندة كل منهما الآخر في حياتهما، في السراء والضراء، والصحة والمرض، وكافة الظروف والأحوال.

 

وتمت التوصية بضرورة التأهيل النفسي و الصحي و الاجتماعي للمقبلين على الزواج من خلال رفع الوعي والتأهيل المناسب للاختيار السليم لشريك الحياه .

 

احصائيات كورونا في مصر اليوم
59

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

1022

الحالات الجديدة

8421

اجمالي اعداد الوفيات

121072

عدد حالات الشفاء

153741

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى