السياحة والسفر

مصانع التمور بسلطنة عُمان آفاق رحبة للاستثمار

كتب – سمير عبد الشكور:

تعد نخيل التمور في سلطنة عُمان ثروة وطنية كبيرة ومتميزة ومورثاً تاريخياً وحضارياً متأصلاً منذ القدم وهي تمثل رمز الكرم والبقاء والعطاء وتعد الشجرة الأولى في السلطنة كما كانت تسمى قديما بشجرة الحياة نظرا لأهميتها الاقتصادية والاجتماعية وهي من الأشجار المعمرة والأكثر حماية للبيئة والأوسع انتشاراً.

وتعتبر العمود الفقري للقطاع الزراعي حيث يتم زراعتها في كل مكان بأرض السلطنة في المزارع والحقول والسهول والحدائق والمتنزهات ولجمال مظهرها الباسق فإنه يتم تزيين الشوارع العامة بها لتعطي رونقا بديعا للمنظر العام وتعتبر منتجاتها غنية بمختلف العناصر الغذائية.

كما أن التمور العمانية تتمتع بجودة عالية وتعد الوجبة المفضلة للأسر العمانية خصوصا في شهر رمضان المبارك، ولقد جاءت رؤية السلطان قابوس لإنشاء مشروع زراعة مليون نخلة من منطلق الاهتمام الكبير بالنخلة كإرث حضاري واقتصادي يحمل بين جنباته ثروات متعددة ومتنوعة تفتح آفاق واسعة في مجالات الاستثمار والتصنيع.

ورغم التميز والمكانة التي تحظى بها النخلة في سلطنة عُمان، إلا أن هذا المشروع ما زال يحتاج لجهود أكبر، فكميات التمور المحلية المعروضة في الأسواق ما زالت غير كافية مقارنة بالتمور المستوردة من الخارج، كما أن محاصيلها المتعددة لم تستغل اقتصاديا سواء المتعلقة بمنتجات التمور التي تدخل في صناعة بعض المواد الغذائية أو المنتجات الثانوية.

وتتواصل جهود الحكومة العُمانية لإنشاء مصنع وطني شامل وكبير تساهم فيه كافة القطاعات الإنتاجية ليقوم بتجميع وتصنيع وتسويق محاصيل نخيل التمور على نطاق واسع، الذي يهدف من خلاله الحفاظ على الهوية الوطنية وأيضا لتحقيق قيمة اقتصادية مضافة ومضمونة.

احصائيات كورونا في مصر اليوم
16

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

111

الحالات الجديدة

5869

اجمالي اعداد الوفيات

94374

عدد حالات الشفاء

102736

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى