أخبار مصر

محمد فودة : انتصار أكتوبر أنهي الاكذوبة الاسرائيلية واعادت الكرامة

 

قال الكاتب والإعلامي محمد فودة ، ان المصريون يحتفلون بالذكري ال 47 لنصر العزة والكرامة ” 1973” فى الوقت الذى يخوض فيه الشعب المصرى وقواته الأمنية والمسلحة، حربًا شرسة ضد الإرهاب وأذنابه، على أرض الفيروز، متأخذين روح الصمود والتحدى من حرب وصفها المؤرخون بأنها الحرب الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، لقدرتها فى قلب موازين القوى وإبهار العالم بعد أن أجمع خبراؤه العسكريون على استحالة العبور .

واضاف فودة ، تلك الحرب التى اجتمعت فيها الروح القتالية والدبلوماسية الرائعة التى خاضت حروبًا لا تقل أهمية عن الحروب التى خاضتها العسكرية، ونجحت فى استراد آخر شبر من الأراضى المصرية ورفرفة العلم المصرى عليها، لتثبت عدة نجاحات وقف التاريخ معظما أمامها، وتحقق إنجازات شارك فيها الجميع، عسكريين ومدنيين، ووصلت لجميع طبقات الشعب كافة ومن أبرزها:..

“الشعب وقواته المسلحة إيد واحدة”..

واكد فودة ان حرب 1973 أثبتت للعالم أجمع قدرة المصريين على إنجاز عمل جسور من خلال دقة الإعداد والتخطيط، وبسالة الأداء والتنفيذ، مما أكد للجميع أن الشعب المصرى ضرب أروع صور البطولة ووقف إلى جوار قواته المسلحة داعما ومساندا.
“تحطيم أسطورة إسرائيل”..

واشار فودة الي انه ، من المؤكد أن حرب العاشر من رمضان حطمت أكذوبة الجيش الإسرائيلى الذى لا يقهر، إذ استطاع الجيش المصرى عبور قناة السويس وتدمير خط الدفاع “الإسرائيلى” الحصين المعروف بخط “بارليف”، لتكون تلك الحرب بمثابة طامة كبرى لقادة تل أبيب لدرجة أن جولدا مائير لوحت باللجوء إلى السلاح النووى لإنقاذ جيشها، وفى نفس الوقت سارعت أمريكا بمد جسر تسليح جوى “عسكرى” مباشر لمساعدة “إسرائيل” وإنقاذها.
“استرداد روح العزة”..

وقال فودة ان ، هذه الحرب صدق رؤية عبد الناصر “ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة” وبالفعل كان من أهم مكاسبها هو المحافظة على الروح المعنوية لرجال القوات المسلحة التى تدهورت أيام النكسة 1967، واستعادة الثقة بالنفس والقدرة على التخطيط العلمى السليم، بالإضافة إلى أنها رفعت الروح المعنوية للقادة العرب، وأكدت قدرتها على استرداد حقوقها المشروعة .

احصائيات كورونا في مصر اليوم
13

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

189

الحالات الجديدة

6291

اجمالي اعداد الوفيات

99652

عدد حالات الشفاء

107925

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى