مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

محمد حسن حمادة يكتب حصريا لمصر البلد: القول الفصل في مزلقان سنديون قليوبية

أولا: للإنصاف وللأمانة لسنا وحدنا أنا وأخي المستشار عمرو الذين يسعون في ملف مزلقان سنديون بل هناك كثير غيرنا ليس من أهل بلدتي طنان الحبيبة فقط بل من سنديون وشرف الدين ومن كل أهالي المنطقة، سعوا بكل قوة في ملف مزلقان سنديون وتحركوا منذ بداية الأزمة وطرقوا باب المسئولين، فكل الشكر لمن سعى بمقدار خطوة واحدة أو حتى بالكلمة الطيبة في هذا الملف ابتغاء وجه الله وكواجب ورد الدين لأهالينا.

ثانيا: تواصلنا مع المحافظ من خلال مكتبه ومع رئاسة الوزراء ومع وزارة النقل ومع نائب رئيس هيئة السكك الحديدية.

قد يهمك ايضاً:

أحمد سلام يكتب يوميات ممنوعة

صلاح الشيته يكتب : الإستثمار العقارى والسادة المطورون

ثالثا: محافظ القليوبية اللواء عبدالحميد الهجان ليس له أدني علاقة بالأمر كون هيئة السكة الحديد هيئة مركزية لاتتبع المحليات وجميع الطلبات التى قدمت إليه بهذا الشأن تم إحالتها إلى المختصين بالهيئة.

رابعا: بالتواصل مع نائب رئيس هيئة السكك الحديدية لشئون البنية الأساسية من خلال المستشار محمود مهدي محفوظ رئيس النيابة الإدارية للعاملين بوزارة النقل والهيئات التابعة لها  والمختص بالتحقيق مع كافة العاملين بقطاع النقل والسكة الحديد تبين أنه تم إسناد أعمال تطوير مزلقان سنديون إلى شركة النيل وهي إحدى شركات القطاع العام التابعة لوزارة النقل.

خامسا: تم التواصل مع اللواء عبدالله عزازي رئيس مجلس إدارة الشركة  والمسئول عن كافة مزلقانات السكة الحديد من القاهرة حتى طنطا ومن خلال المستشار / أيمن عبدالله/ المستشار القانوني للشركة وعدا بأنه سيتم مراجعة مقاول الباطن ومتابعته بشكل حثيث لسرعة نهو كافة الأعمال وتسليم الشركة وإعادة التشغيل في القريب العاجل وفي موعد أقصاه منتصف الشهر القادم إن شاء الله، ولازالت هناك جهود تبذل في هذا الشأن، ولم نكن نرغب في الإعلان عن ذلك تلبية لرغبة السادة المستشارين حرصا على حساسة مكانتهم إلا أن اللغط الذي دار في الآونة الأخيرة هو ما اضطرنا لإظهار الحقائق ولدرء مظنة التقصير عن من لهم المقدرة على التدخل، والله من وراء القصد، {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ} [الرعد: 17]