دنيا ودين

محاربة الفساد فرض وضروري من اجل رفعة هذا الوطن

بقلم – رضا نصر:

الدين الاسلامى الحنيف يدعوا إلى الصلاح والإصلاح ويأمر بالخير وينهى عن الشر ويجب على المسلم ان يعلم علم اليقين ان الإفساد في الأرض من شيم المجرمين وطبيعة المحترفين فعمل المفسدين ضياع للأملاك وضيق فى الرزق وللأسف الشديد يحول المجتمع الى غابة القوى فيها ياكل الضعيف وينقض الكبير فيها على الصغير وينتقم الغنى فيها من الفقير وبالتالي يزداد الغنى فيها غنا والفقير فقرا والناظر لجميع الشرائع السماوية يجد أنها كلها نهت عن الإفساد فى الأرض بل جميعها دعت الى عدم معاونة الفاسدين والانقياد لهم وأثبتت أن من أعانهم او تستر عليهم فهو شريك لهم
خمسون اية فى القران الكريم تتكلم عن الفساد *ولا تفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها* *والله يعلم المفسد من المصلح*
والناظر فى القران الكريم يجد ان الحق تبارك وتعالى وضع عقوبة للمفسدين فى الدنيا بالقتل او الصلب او القطع وفى الآخرة العذاب واللعن وسوء الدار *جهنم*
من صور الفساد فى هذا المجتمع الذى نعيش فيه**نهب المال العام **والرشوة **والتربح من الوظيفة *استغلال المناصب *واستغلال المال العام لمصلحة شخصية ففى غزوة خيبر مات رجل من المسلمين وامتنع المصطفى من الصلاة على هذا الرجل فتغيرت وجوه الصحابة فلما رأى رسول الله ذلك قال عن هذا الرجل انه غل فى سبيل الله ففتشوا متاعه فوجدوا فيها خرز ين من خرز اليهود تساوى درهمين
الكثير منا اليوم الا من رحمه ربى لا يتورع عن استخدام المال العام لمصالح شخصيه /*قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يركب داية من فئ المسلمين حتى اذا اعجفها ردها فيه */
اما العقوبات فى القانون الوضعي اذا ثبت ارتكاب الموظف مخالفة وثبت تورطه توقع عليه احدى العقوبات الاتية
لفت النظر إنذار
خصم من مرتبه خمسة عشر يوما
حرمان من الترقية
إنذار بالفصل او وقف عن العمل مدة ستة أشهر
هذه العقوبات ليست كافية
أما عن علاج الفساد المالي المستشري
التمسك بخلق من أخلاق الشريعة الإسلامية الامانه
والرضا بما قسمه الله لك من رزق وتنفيذ أقصى عقوبة لمن ثبت تورطه في إضاعة المال العام.

احصائيات كورونا في مصر اليوم
18

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

112

الحالات الجديدة

5853

اجمالي اعداد الوفيات

93531

عدد حالات الشفاء

102625

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى