مقالات

ليبيا الحرب والسلام

بقلم أحمد سلام

بينما اكتب مقالي فقد تواترت أنباء عن توجه المشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبي إلي موسكو قادما من روما وفي نفس التوقيت توجه فايز السراج أيضا من روما إلي موسكو والهدف مساعي ايطالية روسية لحل الأزمة الليبية الراهنة وقد استبق ذلك إعلان عن وقف إطلاق النار .!
في نفس التوقيت كان عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي في القاهرة حيث توجه لمجلس النواب المصري وحضر جلسة المجلس ظهر الأحد 12يناير وتحدث إلي نواب مصر من منصة المجلس قائلا أن الأمر قد يتطلب مطالبة الجيش المصري للدفاع عن ليبيا من أي تدخل عسكري خارجي .!
تناقض المشاهد في روما وموسكو والقاهرة يفتح المجال للحديث عن أحاديث السلام التي خرجت من روما وموسكو وجدواها في ظل يقين ثابت مفاده أن التفاوض مع فايز السراج يبقي الحال علي ماهو عليه ويمنحه شرعية ولاننسي جلسة مجلس النواب الليبي التي انعقدت بعد توقيع اتفاقية التعاون بين حكومة السراج وتركيا التي لم يقرها البرلمان الليبي إنكارا لشرعية السراج مع الدعوة لمحاكمته بتهمة الخيانة العظمي .
في تصوري أن وقف إطلاق النار بعد تقدم الجيش الليبي الوطني وتحقيقه نتائج إيجابية مؤخراً باسترداد سرت ومصراته والاقتراب من طرابلس أمر محبط لأن فايز السراج واجهة لمخطط لن يحاد عنه في ظل أنه منفذ أمين لعقيدة جماعة الإخوان ومخططاتها المدعومة من تركيا وقطر التي تستهدف تحويل ليبيا إلي إمارة وهو المخطط الذي تم نسفه في مصر.
في الازمة الليبية مصر حاضرة بقوة وتدعم الجيش الوطني الليبي اخذا في الاعتبار ان قرار الحرب ليس سهلا ومصر قادرة إذا استدعت الضرورة وبحسب مجريات الأمور وتداعيات الأحداث فإن الجيش المصري علي أهبة الإستعداد للدفاع عن كل خطر محدق بمصر و مصالحها والقرار ينبع من القاهرة.

احصائيات كورونا في مصر اليوم
12

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

167

الحالات الجديدة

6211

اجمالي اعداد الوفيات

98981

عدد حالات الشفاء

106707

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى