مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

نصائح مهمه عليك اتباعها قبل تلقي لقاح كورونا لتحقيق أقصي فاعليه له

كتب-أحمدقادومه:

بدأت وزارة الصحة اليوم الأحد، حملة التطعيمات ضد فيروس كورونا، بلقاح كورونا الصيني “سينوفارم”، من مستشفى أبو خليفة للعزل بالإسماعيلية، حيث تكون الأولوية للطواقم الطبية.

ويؤكد باحثون أنه على الجميع أثناء فترة انتظار دورهم لتلقي اللقاح، اتباع بعض الخطوات التي تساعد على فعالية اللقاح أيًا كانت علامته التجارية، منوهين إلى أن السلوكيات الصحية من شأنها أن تؤثر على الاستجابة المناعية للقاح.

ويؤكد باحثون أنه على الجميع أثناء فترة انتظار دورهم لتلقي اللقاح، اتباع بعض الخطوات التي تساعد على فعالية اللقاح أيًا كانت علامته التجارية، منوهين إلى أن السلوكيات الصحية من شأنها أن تؤثر على الاستجابة المناعية للقاح.
ستايلووفق تقرير لموقع “”medicalxpress هناك بعض الخطوات التي يمكن للجميع اتخاذها من شأنها أن تحدث فارقًا في فعالية اللقاح عند تلقيه.تأثر الاستجابة المناعية بالسلوكياتمن جهتها قالت كبيرة مؤلفي الدراسة، جانيس كيكولت جلاسر، وهي مديرة معهد ولاية أوهايو لأبحاث الطب السلوكي في كولومبوس، إن من بين تلك السلوكيات الحصول على نوم جيد وممارسة الرياضة في الأيام التي سبقت وأعقبت الحصول على اللقاح، لافتة إلى أن هناك العديد من الأشياء المعقولة والسهلة نسبيًا في تنفيذها.أظهرت البيانات الحديثة من جميع أنحاء العالم معدلات أعلى من الاكتئاب والقلق، ومزيد من الأرق، والمزيد من الإفراط في تناول الطعام، فلاحظ مؤلفو الدراسة أن الإجهاد المرتبط بالجائحة ربما يكون قد أعاد الناس إلى الوراء فيما يتعلق بسلوكياتهم الصحية.نظرت الدراسات لآثار العوامل والسلوكيات النفسية على الاستجابة المناعية لمجموعة من اللقاحات، بما في ذلك الأنفلونزا والتهاب الكبد B والتيفوئيد والالتهاب الرئوي، فقال الباحثون إن هذا الدليل من المحتمل أن يكون ذا صلة بلقاح كورونا.التخلص من الإجهاد والاكتئابوقالت كيكولت جلاسر: “ما نراه هو أن الإجهاد يمكن أن يؤخر استجابة الجسم المضاد للقاح ويمكن أن يعزز أيضًا الآثار الجانبية، ما يعني أن المناعة الخاصة بالشخص قد تكون أقصر من آخرين ليس لديهم إجهاد أوتوتر”.وجدت دراسات إضافية أن الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب لديهم المزيد من الآثار الجانبية بعد التطعيم، والتي تُعد استجابة طبيعية للقاحات، كما أبرزت مجموعة من السلوكيات المفيدة، بما في ذلك التدليك والكتابة التعبيرية لإدارة الإجهاد والنشاط البدني والمكملات الغذائية.النوم قبل وبعد تلقي اللقاحقالت مؤلفة الدراسة إن النوم مهم حقًا، لتقترح محاولة الحصول على نوم جيد ليلاً لبضع ليالٍ قبل تناول اللقاح وبضع ليالٍ بعد تناوله، متابعه:”تحتاج زيادة النوم إلى أقصى حد في هذه الأوقات، لأن النوم مهم حقًا لجهاز المناعة وقلة النوم تجعل جهاز المناعة لديك أقل فاعلية”.النشاط البدنيعلى الرغم من أن الأبحاث تظهر أن الأشخاص الأكثر لياقة بدنيًا من المرجح أن يكون لديهم استجابة أفضل للقاح، إلا أن هناك أيضًا أدلة على أنه حتى النشاط البدني قصير المدى خلال 24 ساعة قبل الحصول على اللقاح يمكن أن يكون مفيدًا، على حد قول مؤلفة الدراسة كيكولت جلاسر، التي أوصت بممارسة تمرين قوي.وأشارت إلى أن بعض الدراسات تشير إلى أنه حتى 30 أو 45 دقيقة من التمارين للذراع التي سيتم تطعيمها قد تكون مفيدة، متابعة: “مهما كانت حالتك عندما تتاح لك الفرصة للحصول على اللقاح، فإنك تحتاج زيادة استجابتك إلى أقصى حد، وهذه أشياء يمكن أن تكون مفيدة في تعظيم الفعالية الأولية للقاح ومدى سرعة استجابتك، وكذلك من حيث متانة استجابة اللقاح الخاصة بك.”نظام غذائي صحي والاهتمام بصحة المناعةاقترحت الدراسة أيضًا اتباع نظام غذائي صحي، والإقلاع عن التدخين أو الحد منه، وإدارة الإجهاد من خلال ممارسة التمارين والتأمل الذهني، حيث ينصح المؤلفون بالتماس المساعدة المهنية إذا كان الشخص يعاني من الاكتئاب.ويقول لين بوفكا- كبير مديري تحول الممارسة والجودة في الجمعية الأمريكية لعلم النفس، إن الحصول على اللقاح سيساعد الكثير من الناس على الشعور بالضيق والاكتئاب والارتباك لأنهم يشعرون أن هناك القليل من الأمل في المستقبل، ناصحًا الأشخاص الذين يستعدون لتلقي اللقاح الذهاب في نزهة والتحرك كثيرًا في يوم الحقن، وكذلك الاهتمام بصحة المناعة العامة.